الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٢٠٧
١ـ المحدث الجليل أبو النفر محمد بن مسعود بن عياش المعروف بالعياشي، كان من كبار علماء السنة قبل تشيعه، وهو يعد من كبار علماء الشيعة الإمامية، له تفسيره المأثور (تفسير العياشي).
٢ـ الشيخ محمد مرعي الأمين الأنطاكي، تخرج من الأزهر وتقلد منصب قاضي القضاة في حلب، وله مركزه العلمي والاجتماعي، وقد هداه الله تعالى للالتزام بمنهج أهل البيت (ع) وله كتاب مطبوع ومنتشر (لماذا اخترت مذهب الشيعة) وقد تشيع معه آلاف من أهالي حلب.
٣ـ الشيخ سليم البشري، وهو من علماء أهل السنة والجماعة، قد تزعم مشيخة الأزهر الشريف مرتين في حياته، وقد جرت بينه وبين عبد الحسين شرف الدين وهو من علماء الشيعة حوارات متعددة جمعت في كتاب يسمى بـ (المراجعات) وقد أسفر هذا الحوار الهادي عن تشيع الشيخ سليم البشري فقد صرح في أول محاورة أنه غير متعصب بقوله:
(وإنما أنا نشاد ضالة، وبحاث حقيقة، فإن تبين الحق، فإن الحق أحق أن يتبع، وإلا فأنا كما قال القائل:
| نحن بما عندنا وأنت بما عنـ | ــدك راضٍ والرأي مختلف)[١] |
وبعد الحوارات التي أفصحت عن علم الطرفين، وعظيم قدرهما وأخلاقهما وتجردهما للحقيقة، يصرح الشيخ سليم البشري في آخر المطاف بقوله: (حتى يرح الخفاء، وصرح الحق عن محضه، وبان الصبح لذي عينين، والحمد لله على هدايته لدينه، والتوفيق لما دعا إليه من سبيله، وصلى الله عليه وأله وسلم)[٢].
[١] المراجعات ص٥٩.
[٢] المصدر السابق ص٤٢٤.