الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٩٦
الحسين فأدخله معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء علي فأدخله ثم قال: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)[١].
وجاء هذا الخبر في روايات متعددة في الصحاح وكتب الحديث والتفسير[٢]. وهو من الأخبار الصحيحة المتواترة لم يضعفه أحد من الأولين والآخرين. ويطول بنا المقام إذا ذكرنا كل الروايات، فانا أحصيت منها سبعاً وعشرين رواية كلها صحيحة.
ومن أوضح الروايات في هذا الباب ـ في تعيين أهل البيت ـ دون غيرهم من أزواج النبي (ص) ما نقله السيوطي في الدر المنثور عن ابن مردويه عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي ـ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) ـ وفي البيت سبعة جبرائيل وميكائيل وعلي وفاطمة والحسن والحسين، وأنا على باب البيت، قلت يا رسول الله ألست من أهل البيت؟! إنك على خير إنك من أزواج النبي)[٣].
وفي رواية الحاكم في مستدركه قالت أم سلمة: يا رسول الله ما أنا من أهل البيت؟ قال: إنك إلى خير وهؤلاء أهل بيتي، اللهم أهل بيتي أحق[٤].
[١] صحيح مسلم، باب فضائل أهل البيت.
[٢]
آ ـ البيهقي في السنن الكبرى، باب بيانأهل بيته والذين هم آله.
ب ـ تفسير الطبري ج٢٢ ص٥.
ج ـ تفسير ابن كثير ج٣ ص٤٨٥.
د ـ تفسير الدر المنثور ج٥ ص١٩٨ـ١٩٩.
هـ ـ صحيح الترمذي، باب فضائل فاطمة.
و ـ مسند أ؛مد ج٦ ص٢٩٢ ـ ٣٢٣ .. وغيرها.
[٣] الدر المنثور ج٥ ص١٩٨.
[٤] مستدرك الحاكم ج٢ ص٤١٦، تفسير الآية من سورة الأحزاب.