الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٨٠
عن طريق عطية أو أبي الطفيل، فلو سلمنا جدلاً بضعف رواية أبي سعيد بكل طرقها فلا يضر ذلك بالحديث شيئاً لتعدد رواياته وطرقه.
الرد على ابن الجوزي في تضعيفه لابن عبد القدوس.
١ـ وأما قدحه في عبد الله بن عبد القدوس، فهو مردود بتوثيق الحافظ محمد بن عيسى إياه، قال الحافظ المقدسي بترجمة ـ عبد الله المذكور ـ: (وحكى ابن عدي عن محمد بن عيسى أنه قال: هو ثقة)[١].
وقال الحافظ ابن حجر العسقلاني: (وحكى عن محمد بن عيسى أنه قال: هو ثقة)[٢].
ومحمد بن عيسى هو كما ذكره الحافظ الذهبي في ترجمته قال أبو حاتم: ثقة مأمون، ما رأيت من المحدثين أحفظ للأبواب منه، وقال ابو داود: ثقة.
٢ـ أورده محمد بن حبان في الثقات وقال ابن حجر بترجمته: (ذكره ابن حبان في الثقات)[٣].
٣ـ نقل الهيثمي في (مجمع الزوائد) قالك (وثقه البخاري وابن حبان).
٤ـ قال العسقلاني بترجمته: (قال لابخاري: هو في الأصل صدوق إلا أنه يوري من أقوام ضعاف)[٤].
[١] خلاصة عبقات الأنوار ج٢ ص٤٧ نقلاً عن الكمال في أسماء الرجال.
[٢] تهذيب التهذيب ج٥ ص٣٠٣.
[٣] نفس المصدر السابق.
[٤] نفس المصدر السابق.