الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٨
أيها القارئ النبيه:
هذا الكتاب إنما هو تجرية مستحقة للدراسة والتقيم والوقوف عليها لأنها تجربة انسان عاش في مجتمع وبنى فكره على عقيدة الآباء والأجداد والمجتمع ثم تفكر وانفتح وتحر وسلم لله نفسه فوصل إلى حقائق جديدة وحرى بأي انسان عاقل شجاع لا يهاب إلا الله ولا يتوكل إلا عليه ولا يعتمد غيره.. أن يفتح لبه وقلبه وبعده لقراءة هذا الكتاب.
وللعلم فإن الكاتب يعرض لنا دراسة بأسلوب علمي وموضوعي يعتمد على أسلوب المقارنة العلمية بين فكرين ومدرستين في حياة المسلمين من أجل التعرف على الخيار الأفضل وعلى تجربة عاشها وأراد أن يعرضها بكل تفاصيلها وشواهدها وأدلتها العلمية.
والمهم في الأمر أن الأدلة تعتمد على قاعدة (الزموهم بما ألزموا أنفسهم) وهي قاعدة علمية موضوعية عند كل العقلاء وأهل الشرع والقانون المدني يقبلون بها ويطبقونها في معاملاتهم.
أنها فعلاً رحلة شيقة في البحث عن الحقيقة الضائعة التي سماها الكاتب.. فهل نحن من الذين نبحث عنها كي نجدها.
جمعية الرسالة والتضامن
السودان ـ الخرطوم