الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٧٧
شبهات على حديث الثقلين
١ـ قدح ابن الجوزي في كتابه (العلل المتناهية في الأحاديث الواهية) بعدما ذكر حديث التمسك بالثقلين (كتاب الله وعترتي)، قال: (هذا حديث لا يصح، أما عطية فقد ضعفه أحمد ويحيى وغيرهما، وأما ابن عبد القدوس فقال يحيى ليس بشيء رافضي خبيث وأما عبد الله بن داهر فقال أحمد ويحيى ليس بشيء، ما يكتب من إنسان فيه خير)..
دفع الشبهة:
١ـ لم يقتصر حديث الثقلين على هذا السند، فقد روي بأسانيد متعددة كما مر.
٢ـ لقد رواه مسلم ف صحيحه، بطرق كثيرة، ولا يخفى أن رواية مسلم له ولو بطريق واحد كاف لاثبات صحته، وهذا ما لا خلاف فيه بين المسلمين السنة.
٣ـ كما رواه الترمذي في صحيحه بطرق متعددة. عن جابر، وزيد بن أرقم، وأبي ذر، وأبي سعيد وحذيفة.
٤ـ كلام ابن الجوزي لنفسه في كتابه الموضوعات ج١ ص٩٩ ما نصه: (فمتى رأيت حديثاً خارجاً عن دواوين الإسلام (الموطأ ومسند احمد والصحيحين وسنن أبي داود والترمذي ونحوها) فانظر فيه فإن كان له نظير في الصحاح والحسان فرتب {أقرب} أمره...) وهو بهذا يناقض