الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٧٠
كل شيء صحيح عندي وضعته هنا وإنما وضعت ما أجمع عليه) كما في تدريب الراوي:
وقال النووي في ترجمة مسلم: (وصنف مسلم في علم الحديث كتباً كثيرة منها هذا الكتاب الصحيح الذي من الله الكريم ـ وله الحمد والنعمة والفضل والمن ـ به على المسلمين)[١]..
وغيره... لا يسع المقام لإيرادهم ولبداهة المدعى.
٢ـ رواية الحديث عند الإمام الحافظ أبي عبد الله الحاكم النيسابوري في مستدركه على البخاري ومسلم ج٣ ص٢٧ كتاب معرفة الصحابة ـ دار المعرفة ـ بيروت ـ لبنان.
ـ روى الحديث (أبوعوانة) عنالأعمش ثنا حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن فقال (كأني قد دُعيتُ فأجبت، إني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر ن الآخر كتاب الله وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال: إن الله عزوجل مولاي وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد علي فقال من كنت مولاه فهذا وليه) فالرسول (ص) يؤكد إذا أن أول أهل البيت ورأسهم الذي أوجب أتباعه هو علي (ع).
كما رواه عن (حسان) بن ابراهيم الكرماني ثنا محمد بن سلمى بن كهيل عن أبيه عن أبي الطفيل عن ابن واثلة أنه سمع زيد بن أرقم يقول.
وساق الحديث على نحو ما سبق إلا أنه زاد (ثم قال: تعلمون أتى أول بالمؤمنين من أنفسهم ثلاث مرات، قالوا: نعم، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه).
[١] تهذيب الأسماء واللغات ج٢ ص٩١.