الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٥٠
فعندما عرف هذا الجار أن السوداني الذي يعمل بجواره شيعي، جاء إليه وتحدث معه، قال:
- يا أخي، السودانيون سنة طيبون.... من أين لك بالتشيع؟!. هل في أسرتك أحد شيعي؟
قال عادل: لا، ولكن الدين والقناعة لا تبتني على تقليد المجتمع والأسرة.
قال: إن الشيعة يكذبون ويخدعون العامة.
قال عادل: أنا لم أر منهم ذلك.
قال: بلى نحن نعرفهم جيداً.
قال عادل: يا حاج، هل تؤمن بالبخاري، ومسلم وصحاح السنة؟
قال: نعم.
قال عادل: إن الشيعة يستدلون على أي عقيدة يؤمنون بها من هذه المصادر، فضلاً عن مصادرهم.
قال: إنهم يكذبون ولهم بخاري ومسلم مُحرَّف.
قال عادل: إنهم لم يلزموني بكتاب مخصص، بل طلبوا مني أن أبحث في أي مكتبة في العالم العربي.
قال: هذا كذب، وأنا من واجبي أن أردك مرة أخرى إلى السنة، (وإن يهدي بك الله رجل واحد خير لك مما طلعت عليه الشمس)....
قال عادل: نحن طالبي حق وهدى، نميل مع الدليل حيثما مال.
قال: غني سأحضر لك أكبر عالم في تدمشق، وهو العلامة عبد القادر الأرنؤوطي، عالم جليل، ومحدث حافظ، وقد حاول الشيعة إغراءه بالملايين حتى يصبح معهم، لكنه رفض,...