الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٤٨
(٦) السنن الكبرى للبيهقي ينقل الحديث ج١٠ ص٤، دار المعرفة بيروت ـ لبنان، نقل حديث مسلم (تركت فيكم كتاب الله وعترتي أهل بيتي)، ثم ينقل حديثي المستدرك بالنص.
(٧) كتاب الفقيه المتفقه ـ للخطيب البغدادي ج١ ص٩٤ قام بتصحيحه والتعليق عليه فضيلة الشيخ إسماعيل الأنصاري عضو دار الإفتاء - دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، نقل حديثين، الأول هو حديث المستدرك، (عن أبي صالح عن أبي هريرة). أما الحديث الجديد إلي نقله، قال حدثني سيف بن عمر، عن ابن إسحاق الأسدي عن الصباح بن محمد عن أبي حازم عن أبي سعيد الخدري... الحديث، وهذا السند لا يمكن أن يقبل بشهادة علماء الحرج والتعديل في سيف بن عمر الذين أجمعوا على كذبه وافتراءه، وسوف يأتيك قول العلماء فيه.
(٨) كتاب: الألماع إلى معرفة أصول الرواية وتقيد السماع للقاضي عياض ٤٧٩ ـ ٥٤٤هـ تحقيق السيد أحمد صقير الطبعة الأولى، الناشر دار الراس الناصرة - المكتبة العتيقة - تونس ص٩، نقل نص الحديث من كتاب الفقيه المتفقه الذي في سنده سيف بن عمر.
وغير ما ذكرناه لا يوجد كتاب قط نقل حديث (كتاب الله وسنتي) فإذن لم يثبت للحديث إلا ثلاثة طرق عن ابن عباس وأبو سعيد الخدري وأبو هريرة، وهذه الطرق مع ضعفها لم تظهر إلا في وسط القرن الخامس الهجري أي بعد الحاكم، ولم يأتي كتاب أقدم من ذلك يذكر هذه الطرق. هذا أولاً، وثانياً أن هؤلاء الصحابة الثلاثة أبو هريرة وابن عباس وأبو سعيد الخدري رووا حديث (كتاب الله وعترتي) في القرن الثاني الهجري كما روى مسلم، فأيهما نقبل[١].
[١] وقد أفادني سماحة العلامة السيد علي البدري كثيراً في تخريجات حديث (كتاب الله وسنتي).