الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٤٠٩
فيكشف عن الساق.
صحيح البخاري ج٦، تفسير سورة النساء ـ ج٩ كتاب التوحيد.
صحيح مسلم ج١، باب معرفة طريق الرؤية.
ـ عن جرير بن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنكم سترون ربكم عياناً.
صحيح البخاري ج٩ كتاب التوحيد، قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة).
... وغيرها من عشرات الأحاديث التي وردت في الصحاح، يقول ابن حجر حول أحاديث الرؤية: (جمع الدار قطني الأحاديث الواردة في رؤيته تعالى في الآخرة فزادت على العشرين، وتتبعها ابن القيم في حادي الأرواح فبلغت الثلاثين وأكثرها جياد، وأسند الدار قطني عن يحيى بن معين قال: عندي سبعة عشر حديثاً في الرؤية صحاح[١].
وبهذه الأحاديث التي زعموا صحتها بنوا اعتقادهم برؤية الله تعالى يوم القيامة حتى تطرف إمام الحنابلة وكفّر كل من يخالف هذا الاعتقاد، ولم يقفوا عند هذا الحد بل جوزوا إمكانية رؤيته في الدنيا.
قال الاسفرائيني: أجمع أهل السنة على أن الله تعالى يكون مرئياً للمؤمنين في الآخرة، وقالوا بجواز رؤيته في كل حال، ولكل حي من طريق العقل ووجوب رؤيته للمؤمنين خاصة في الآخرة من طريق الخبر[٢].
بل قالوا بوقوع رؤيته في المنام، وادعوا ــ كذباً وزوراً ــ أن أول من رأى ربه في المنام رسول الله (ص) وقد تقدم ذكر الخبر.
[١] فتح الباري، في شرح صحيح البخاري ج١٣ ص٣٧١.
[٢] الفرقُ بين الفِرق ص٥.