الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٤٠٨
ـ عن جابر، قال: كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم فنظر إلى القمر ليلة البدر فقال: (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا. ثم قرأ: (و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب).
صحيح البخاري ج١، باب فضل صلاة العصر.
صحيح مسلم ج٢باب فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما.
ـ وجاء في حديث طويل، أن أبا هريرة أخبرهما: أن أناساً قالوا: يا رسول الله! هل نرى ربنا يوم القيامة.
قال: هل تمارون في القمر ليلة البدر، ليس دونه سحاب؟
قالوا: لا، يا رسول الله.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما تمارون في رؤية الله تبارك تعالى يوم القيامة، إلا كما تمارون في رؤية أحدكم... إلى أن يقول: حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر وفاجر أتاهم رب العالمين في أدنى صوره من التي رأوه فيها، فيقال: ماذا تنتظرون؟... تتبع كل أمة ما كانت تعبد.
قالوا: فارقنا الناس في الدنيا، على أفقر ما كنا إليهم، ولم نصاحبهم ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد.
فيقول: أنا ربكم.
فيقولون: لا نشرك بالله شيئاً.. مرتين أو ثلاثة.
حتى أن بعضهم ليكاد أن ينقلب، فيقول: هل بينكم وبينه علامة فتعرفونه بها؟
فيقولون: الساق.