الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٤٠٥
المقصود من اسم (أبو جعفر) الذي ورد في سند الحديث هوأبو جعفر الخطي وهو موثق.
يقول الرفاعي ـ الكاتب الوهابي المعاصر ـ الذي يسعى لتضعيف الأحاديث الخاصة بالتوسل يقول ول هذا الحديث: (لا شك أن هذا الحديث صحيح ومشهور وقد ثبت فيه بلا شك ولا ريب ارتداد بصر الأعمى بدعاء رسول الله)[١].
ويقول الرفاعي في كتابه التوصل لقد أورد هذا الحديث النسائي، البهقي، الطبراني، الترمذي، والحاكم في مستدركه، ولكن أورد الترمذي والحاكم جملة (اللهم شفعني فيه) بدلاً من جملة (وشفعه في). كتب زيني دحلان في (خلاصة الكلام) ذكر هذا الحديث مع مستندات صحيحة كل من البخاري في تاريخه وابن ماجة والحاكم في مستدركهما، كما ذكره جلال الدين السيوطي في كتابه الجامع[٢]...)[٣].
وهناك أحاديث وروايات أخرى كثيرة تجاوزنا ذكرها روماً للاختصار وللزيادة، راجع حديث توسل آدم برسول الله كما جاء في مستدرك الحاكم ج٢ ص٦١٥ والدر المنثور ج١ ص٥٩، نقلاً عن الطبراني وأبي نعيم الاصفهاني والبيهقي، وحديث توسل النبي بحق الأنبياء من قبله، كما رواه الطبراني في الكبير والأوسط وابن حبان والحاكم وصححوه، وحديث التوسل بحق السائلين في صحيح ابن ماجة ج١ ص٢٦١، باب المساجد، ومسند أحمد ج٣ ص٢١.. وغيرها من الروايات.
[١] التوصل إلى حقيقة التوسل ص١٥٨.
[٢] كشف الارتياب ص٣٠٩، نقلاً عن خلاصة الكلام.
[٣] التوصل إلى حقيقة التوسل ص٦٦.