الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٣٥٦
يا هشام: ثم ذكر أولي الألباب بأحسن الذكر وحلاهم بأحسن الحلية فقال: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً وما يذكر إلا أولوا الألباب) البقرة/٢٦٩.
وقال: (والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب) آل عمران/٧.
وقال: (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) آل عمران/١٩٠.
وقال: (أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب) الرعد/٢٠.
وقال: (أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) الزمر /٩.
وقال: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) ص/٢٩.
وقال: (ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى وذكرى لأولي الألباب) الذاريات /٥٥.
وقال: (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين) ق/٣٧.
يا هشام: إن الله تعالى يقول في كتابه (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) لقمان /١٢، يعني عقل.
وقال: (ولقد آتينا لقمان الحكمة) قال الفهم والعقل.
يا هشام: إن لقمان قال لابنه: تواضع للحق تكن أعقل الناس وإن الكيس لذي الحق يسير، يا بني: إن الدنيا بحر عميق، قد غرق فيه عالم كثير