الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٣٥٥
وقال: (ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء صم بكم عمي فهم لا يعقلون) البقرة/١٧١.
وقال: (ومنهم من يستمع إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون) يونس/٤١.
وقال: (أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إنهم كالأنعام بل هم اضل سبيلاً) الفرقان ٤٤.
وقال: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون). الحشر /١٤.
وقال: (تنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون) البقرة/ ٤٤.
يا هشام: ثم ذم الله الكثرة فقال: (وإن تطع أثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله) الأنعام/١١٦.
وقال: (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون) لقمان/٢٥.
وقال: (ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الارض من بعد موتها ليقولن اله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون) العنكبوت/٦٣.
يا هشام ثم مدح القلة وقال: (وقليل من عبادي الشكور) سبأ /١٣.
وقال: (وقليل ما هم) ص/٢٤. وقال: (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلاً يقول أن ربي الله) غافر/٢٨.
وقال: (ومن آمن وما آمن معه إلا قليل) هود/٤٠.
وقال: (ولكن أكثرهم لا يعلمون) وقال (أكثرهم لا يعقلون).
وقال: (أكثرهم لا يشعرون).