الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٣٣٣
ليلة المعراج قالوا لي: بعثنا على الإقرار بنبوتك، والولاية لعلي بن أبي طالب) ورويتموه في الثعلبي والبيان وقال فيه: (إنه يحب الله ورسوله) رويتموه في البخاري ومسلم[١]. وقال فيه (لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني)، وعنى به علي بن أبي طالب، ورويتموه في الجمع بين الصحيحين، وقال فيه: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)، وريتموه في البخاري[٢]. وأنزل الله فيه: (هل أتى على الإنسان حين من الدهر)[٣] وأنزل فيه: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة وهم راكعون)[٤] وأنه صاحب آية الصدقة[٥]، وضربته لعمرو بن ود العامري أفضل من عمل الأمة إلى يوم القيامة[٦]، وهو أخو رسول الله (ص) وزوج ابنته، وباب المدينة، وإمام المتقين، ويعسوب الدين، وقائد الغر المحجلين[٧]، حلال المشكلات، وفكّاك المعضلات، هو الإمام بالنص الإلهي، ثم من بعده الحسن والحسين اللذان قال
[١] صحيح مسلم ج٤ ص١٨٧١ ـ ١٨٧٣ ح٣٢ ـ ٣٥، صحيح البخاري ج٥ ص٢٣.
[٢] صحيح مسلم ج٥ ص١٨٧٠ ح٣٠ ـ ٣٢، صحيح البخاري ج٥ ص٢٤.
[٣] سورة الدهر: الآية ١.
[٤] سورة المائدة: الآية ٥٥.
[٥] وهي قوله تعالى: (الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية)، سورة البقرة الآية ٢٧٤، وقد تقدمت تخريجات نزولها فيه (ع).
[٦] المستدرك ج٣ ص٣٢، تاريخ بغداد ج١٣ ص١٩ رقم ٦٩٧٨، الفردوس بمأثور الخطاب ج٣ ص٤٥٥ ح٥٤٠٦.
[٧] فقد جاء في فرائد السمطين ج١ ص١٤٣ ح١٠٥: عن عبد الله بن عكيم الجهني، قال: اقل رسول الله (ص) إن الله تبارك وتعالى أوحى إلي في علي (ع) ثلاثة أشياء ليلة أسري بي إنه سيد المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين.