الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٣٢٠
وروى عالمكم أخطب خوارزم في كتاب المناقب أن النبي (ص) قال: (يا علي لو أن عبداً عبد الله عز وجل مثلما قام نوح في قومه، وكان له مثل جبل أحد ذهباً فأنفقه في سبيل الله، ومدّ في عمره حتى حج ألف حجة على قدميه، ثم قتل ما بين الصفا والمروة مظلوماً ثم لم يوالك يا علي لم يشم رائحة الجنة ولم يدخلها)[١].
وفي الكتاب المذكور قال رسول الله (ص): (لو اجتمع الناس على حب علي بن أبي طالب لم يخلق الله النار)[٢] وفي كتاب الفردوس: حب علي حسنة لا تضر معها سيئة، وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة[٣].
وفي كتاب ابن خالويه عن حذيفة بن اليمان قال، قال رسول الله (ص): (من أراد أن يتصدق بفصه الياقوت التي خلق الله بيده ثم قال لها: كوني فكانت فليتول علي بن أبي طالب بعدي).
وفي مسند أحمد بن حنبل في المجلد الأول: أن رسول الله (ص) أخذ بيد حسن وحسين وقال: (من أحبني وأحب هذين وأحب أباهما كان معي في درجتي يوم القيامة)[٤].
قال يوحنا: يا أئمة الإسلام هل بعد هذا كلام في قول الله تعالى ورسوله في محبته وفي تفضيله على من هو عاطل عن هذه الفضائل؟
[١] لسان الميزان ج٥ ص٢١٩، ميزان الاعتدال ج٣ ص٥٩٧.
[٢] مناقب الخوارزمي ج٦٧ ح٣٩، الفردوس ج٣ ص٣٧٣ ح٥١٣٥.
[٣] الفردوس ج٢ ص١٤٢ ح٢٧٢٥، مناقب الخوارزمي ص٧٥ ح٥٦.
[٤] مسند أحمد ج١ ص٨٧٧، سنن الترمذي ج٥ ص٥٩٩ ح٣٧٣٣، تاريخ بغداد ج١٣ ص٢٨٨، كنز العمال ج١٣ ص٦٣٩ ح٣٧٦١٣.