الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٣١١
المسجد وعلي حاضر) وقوله: (لا بقيت لمعضلة ليس لها أبو الحسن)[١]، وقوله: (لولا علي لهلك عمر)[٢].
وقال الترمذي في صحيحه والبغوي عنابي بكر قال (قال رسول الله (ص): (من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وغلى نوح في فهمه، وإلى يحيى بن زكريا في زهده، وإلى موسى بن عمران في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب)[٣].
وقال البيهقي بإسناده إلى رسول الله (ص): (من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في تقواه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى موسى في هيبته، وإلى عيسى في عبادته، فلينظر إلى علي بن أبي طالب)[٤] وهو الذي بين حد الشرب[٥]، وهو الذي أفتى في المرأة التي وضعت لستة أشهر[٦]، وبقسمة الدراهم على صاحب الأرغفة[٧] والآمر بشق الولد
[١] مناقب الخوارزمي ص٩٦ ـ ٩٧ ص٩٧و٩٨، فرائد السمطين ج١ ص٣٤ ـ ٣٤٥ ح٢٦٦ و٢٦٧.
[٢] فيض القدير ج٤ ص٣٥٧، فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج٢ ص٣٠٩، علي إمام المتقين لعبد الرحمن الشرقاوي ج١ ص١٠٠ـ ١٠١، مناقب ابن شهر آشوب ج٢ ص٣٦١.
[٣] البداية والنهاية ج٧ ص٣٥٦، كفاية الطالب ص١٢١.
[٤] كنز العمال ص٢٢٦، الرياض النضرة ج٢ ص٢١٨، كفاية الطالب ص١٢٢ ، الغدير ج٣ ص٣٥٣.
[٥] الموطأ لمالك ج٢ ص٨٤٢ ح٢، المستدرك ج٤ ص٣٧٥، فضائل الخمسة ج٢ ص٣١٠.
[٦] الاستيعاب ج٣ ص١١٠٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحيد ج١ ص١٩، وذكر القرطبي ف تفسيره ج١٦ ص٣٩٠ عند الكلام على تفسير قوله تعالى: (وحمله وفصاله ثلاثون شهراً) سورة الأحقاف: الآية ١٥، أن عثمان قد أتي بامرأة ولدت لستة أشهر، فأراد أن يقضي عليها الحد فقال له علي (ع) ليس ذلك عليها، قال الله تعالى (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا).
[٧] الاستيعاب ج٣ ص١١٠٥ ـ ١١٠٦، فضائل الخمسة من الصحاح الستة ج٢ ص٣٠٢، ذخائر العقبى ص٨٤، الصواعق المحرقة ص٧٧.