الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٣٠٧
قال يوحنا: افترى إذا قال أحد: إن علياً يكون خيراً من أبي بكر وأفضل منه تكفّرونه؟
قالوا: نعم لإنه خالف الإجماع.
قال يوحنا: فما تقولون في محدثكم الحافظ أبي بكر أحمد بن موسى بن مردويه؟
قال العلماء: هو ثقة مقبول الرواية صحيح المثل.
قال يوحنا: هذا كتابه المسمى بكتاب المناقب روى فيه أن رسول الله (ص) قال: (علي خير البشر، ومن أبى فقد كفر).
وفي كتابه أيضاً سأل حذيفة عن علياً (ع) قال: (أنا خير هذه الأمة بعد نبيها، ولا يشك في ذلك إلا منافق).
وفي كتابه أيضاً عن سلمان، عن النبي (ص) أنه قال: (علي بن أبي طالب خير من أخلّفه بعدي).
وفي كتابه أيضاً عن أنس بن مالك أن رسول الله (ص) قال: (أخي ووزيري وخير من أخلفه بعدي علي بن أبي طالب).
وعن إمامكم أحمد بن حنبل روى في مسنده أن النبي (ص) قال لفاطمة: (أما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلماً، وأكثرهم علماً، وأعظمهم حلماً)[١].
وروى في مسند أحمد بن حنبل أيضاً أن النبي (ص) قال: (اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك)[٢] فجاء علي بن أبي طالب في
[١] مسند أحمد ج ٥ ص ٢٥، المعجم الكبير للطبراني ج ٢٠ ص ٢٢٩ - ٢٣٠ ج ٥٣٨، مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٠٢، كنز العمال ج ١١ ص ٦٠٥ ج ٣٢٩٢٤.
[٢] المعجم الكبير للطبراني ج١ ص٢٢٦ ح٧٣٠، تاريخ بغداد ج٩ ص٣٦٩، كنز العمال ج١٣ ص١٦٧ ح٣٦٥٠، وقد أفردت لهذا الحديث كتب مستقلة، مثل : قصة الطير للحاكم النيسابوري المتوفى سنة ٤٠٥ هـ ، وقد تقدم بعض المصادر لهذا الحديث فراجع.