الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٢٦
مناظرة مع شيخ الوهابية:
وجرى حوار بيني وبين شيخهم ـ أحمد الأمين ـ وطلبت منه العقلانية وترك الاستهتار والتهجم دون جدوى، وبعدما طفح الكيل وازداد تعنتهم وتعصبهم ذهبت إلى مسجدهم وصليت خلفه صلاة الظهر، وبعد الانتهاء من الصلاة سألته: هل تعرضت لك يوماً طوال هذه المدة، التي تسب فيها الشيعة وتكفرهم بمكبرات الصوت؟!
قال: لا.
قلت: أو تدري ما السبب؟!
قال: لا أدري.
قلت: إن كلامك تهجم وجهل، وتعرض لشخصيتي، فخفت أن اعترض عليك فيكون ذلك دفاعاً عن نفسي، وليس دفاعاً عن الحق، والآن أطلب منك مناظرة علمية ومنهجية أمام الجميع حتى ينكشف الحق.
قال: لا مانع عندي.
قلت: لا مانع عندي.
قلت: إذا حدد محاور المناظرة.
قال: تحريف القرآن، وعدالة الصحابة.
قلت: حسناً، ولكن هناك أمران ضروريان لا بد من مناقشتهما، وهما صفات الله، والنبوة في اعتقادكم ورواياتكم..
قال: لا.
قلت: ولِمَ؟
قال: أنا أحدد المحاور، فإذا طلبتُ منك ـ أنا ـ المناظرة، يكون الحق لك في تحديد المحاور.
قلت: لا خلاف.. متى موعدنا؟