الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ٢٣٣
الصحيحة والمتواترة عندكم، التي رواها البخاري ومسلم، لا يحرك له ساكن..!
فهل عندكم الذبابة أكثر شرفاً من أهل بيت رسول الله (ص)؟!!
(وحقاً يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا بغضك إلا منافق).
ب ـ نماذج من افتراءاته على الشيعة:
١ـ قال في ص٤٩٤٩: (وزد على ذلك أن أذانهم يختلف عن أذاننا، وصلاتهم تختلف عن صلاتنا وصيامهم يختلف عن صيامنا، وهم لا يعترفون بالزكاة ولا بمستحقيها).
٢ـ يقول في ص٤٩٥: (وأنهم لا يعذبون بكبيرة ولا صغيرة، وأن من سواهم مخلدون في النار، ثم إباحتهم إعارة فروج النساء، وإسقاطهم الجمعة والجماعة والحدود بحجة غيبة الإمام، وتسميتهم أمة محمد بالأمة الملعونة، واعتقادهم بأن لعن الصحابة وأمهات المؤمنين من أعظم القربات إلى الله).
٣ـ ويذكر في ص٢٢٢: (وقد لا يصدق القارئ الكريم أن نكاح الأم عندهم هو من البر بالوالدين، وأنه عندهم من أعظم القربات).
٤ـ وفي ص: (يمد الشيعي إليك يده مصافحاً، ولكن ليشغلك عن اليد الأخرى التي امتدت إلى جيبك).
٥ـ وفي ص٢٨: (كل من يولد في أيام عاشوراء فهو سيد، وكل من حملت به أمه في أيام عاشوراء فهو سيد حتى ولو كان حملاً غير شرعي).
بل لم يقف عند ذلك، فقد امتد لسانه إلى الإمام جعفر الصادق (ع) ابن رسول (ص)، الذي اعتقد فيه مجموعة من