الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٨٩
تعالى وقالت: لقد جعلني الله تعالى على عجلة تجري حيث يريد فانظر إلى نفسي بعين العجب فتنزل بي العجلة فأقع في البحر فأرى شخصين أحدهما يقول: أحد، أحد، والآخر يقول: صدق صدق. فأتوسل بهما إلى الله تعالى فينقذني من الكسوف، فأقول يا رب من هما؟! فيقول: الذي يقول أحد، أحد هو حبيبي محمد (ص)، والذي يقول صدق، صدق هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه[١].
٢ـ أبو بكر في قاب قوسين:
بلغنا أن النبي (ص) لما كان قاب قوسين أو أدنى أخذته وحشة فسمع في حضرة الله تعالى صوت أبي بكر رضي الله عنه، فاطمأن قلبه واستأنس بصوت صاحبه[٢].
٣ـ أبو بكر ألف القرآن:
ما نزل في أبي بكر من القرآن كثير، نكتفي بألف القرآن: (آلم، ذلك الكتاب) فالألف: أبو بكر، واللام الله، والميم محمد[٣].
ولم يتركوا فضيلة عمر فحدث ولا حرج، ونذكر منها ما كان له من ولاية تكوينية، وقد قال الرازي في تفسيره: وقعت الزلزلة في المدينة فضرب عمر الدرة على الأرض، وقال: اسكني بإذن الله، فسكنت وما حدثت الزلزلة في المدينة بعد ذلك!.
[١] الغدير ج٧ ص ٢٨٨، نقلاً عن نزهة المجالس، ج٢ ص١٨٤.
[٢] الغدير ج٧ ص ٢٩٣ نقلاً عن العبيدي المالكي في عمدة التحقيق ص ١٥٤، وقال: هذه كرامة للصديق انفرد بها وحده.
[٣] الغدير ج٧، نقلاً عن عمدة التحقيق، العبيدي المالكي ص١٣٤.