الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٥٠
فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة:
يا ابن الخطاب أتراك محرقاً عليَّ بابي؟!
قال نعم[١].
وقد عد المررخون من الرجال الذين تعدوا على دار فاطمة لإحراقها:
١ـ عمر بن الخطاب.
٢ـ خالد بن الوليد.
٣ـ عبد الرحمن بن عوف.
٤ـ ثابت بن قيس بن شماس.
٥ـ زياد بن لبيد.
٦ـ محمد بنمسلم.
٧ـ زيد بن ثابت.
٨ـ سلمة بن سلامة بن وغش.
٩ـ سلمة بن أسلم.
١٠ـ أسيد بن حضير.
قال اليعقوبي: فأتوا في جماعة حتى هجموا على الدار ـ إلى قوله وكُسر سيفه ـ أي سيف علي ودخلوا الدار[٢].
وقال الطبري: أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين، فخرج عليه الزبير مسلطاً بالسيف، فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه[٣].
ورأت فاطمة ما صنع بهما ـ أي بعلي والزبير ـ فقامت على باب الحجرة وقالت: يا أبا بكر، ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول الله، والله لا أكلم عمر حتى ألقى الله[٤].
ولهذا ولمنع فاطمة إرثها ومصائب أخرى، غضبت فاطمة، ووجدت على أبي بكر فهجرته ولم تكلمه حتى توفيت، وعاشت بعد النبي ستة
[١] أنساب الأشراف ج١ ص٥٨٦، كنز العمال ج٣ص١٤٠، الرياض النضرة ج١ ص١٦٧.
[٢] اليعقوبي ج٢ ص١٢٦.
[٣] الطبري ج٢ ص٤٤٣ـ ٤٤٦، عبقرية عمر للعقاد ص١٧٣.
[٤] شرح النهج لابن أبي الحديد ج١ ص١٤٣، ح٢ ص٢ـ٥.