الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٢٥
ورسوله وهم، ولا حرام إلا ما حرم الله ورسوله وهم: فما من علم إلا وقد أمضاه الله فيه ونقلته إليه فلا تضلوا عنه ولا تستنكفوا منه، فهو الذي يهدي إلى الحق ويعمل به، لن يتوب الله على أحد أنكره ولن يغفر له، حتماً على الله أن يفعل ذلك أن يعذبه عذاباً نُكراً أبد الآبدين، فهو أفضل الناس بعدي، ما نُزِّل الرزق وبقي الخلق، ملعون من خالفه، قولي عن جبرائيل عن الله، فتنظر نفس ما قدمت لغد.
افهموا محكم القرآن ولا تتبعوا متشابهه، ولن يفسر ذلك لكم إلا من أنا آخذٌ بيده وشائل بعضده ومعلمكم: من كنت مولاه فهذا علي مولاه، وموالاته من الله عز وجل أنزله علي ألا وقد أديت، ألا وقد بلغت، ألا وقد أسمعت، ألا وقت أوضحت.
لا تحل إمرة المؤمنين بعدي لأحد غيره، ثم رفعه إلى السماء حتى صارت رجله مع ركبة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال:
معاشر الناس هذا أخي ووصيي وواعي علمي وخليفتي على من آمن بي وعلى تفسير كتاب رب. وفي رواية: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، والعن من أنكره، واغضب على من جحد حقه، اللهم إنك أنزلت عند تبين ذلك في علي، اليوم أكملت لكم دينكم بإمامته فمن لم يأتم به وبمن كان من ولدي من صلبه إلى يوم القيامة فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون، إن إبليس أخرج آدم (ع) من الجنة مع كونه صفوة الله بالحسد فلا تحسدوه فتحبط أعمالكم وتزل أقدامكم، في علي نزلت سورة والعصر إن الإنسان لفي خسر.
معاشر الناس (آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزل معه من قبل أن يطمس وجوهاً فنردها على أدبارهم أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت).
النور من الله في ثم في علي ثم في النسل منه إلى القائم المهدي.