الحقيقة الضائعة - معتصم سيد أحمد - الصفحة ١٢٢
ـ العمدة ـ بقوله: (وقد ذكر ابن جرير الطبري صاحب التاريخ خبر يوم الغدير وطرقه في خمسة وسبعين طريقاً، وأفرد له كتاباً سماه كتاب الولاية)[١].
وقد جاء في شرح ـ التحفة العلوية ـ لمحمد بن إسماعيل الأمير: (قال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة من كنت مولاه: ألف محمد بن جرير فيه كتاباً، قال الذهبي ـ وقفت عليه فاندهشت لكثرة طرقه).
وذكر كتاب ابن جرير أيضاً ابن كثير في تاريخه: (وقد رأيت كتاباً جُمع فيه أحاديث غدير خم في مجلدين ضخمين)[٢].
٤) وخرّج الحافظ. أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجستاني ـ المتوفي سنة ٤٧٧ ـ حديث الغدير في كتاب (الدراية في حديث الولاية) في (١٧) جزءاً جمع فه طرق حديث الغدير ورواه عن (١٢٠) صحابياً.
هذا وقد ذكر الأميني في الغدير ـ ٢٦ـ عالماً من فطاحل علماء أهل السنة، أفردوا كتباً في تخريج روايات أحاديث الغدير، فضلاً عن الكتب التي ذكرت الرواية، ونختم كلامنا هنا بما قاله ابن كثير عن الجويني: (أنه كان يتعجب ويقول: شاهدت مجلداً ببغداد في يد صحّاف فيه روايات هذا الخبر، مكتوب عليه: المجلد الثامن والعشرون من طرق (من كنت مولاه فعلي مولاه)، ويتلوه المجلد التاسع والعشرون[٣].
[١] العمدة ص ٥٥.
[٢] التاريخ لابن كثير ج١١ ص ١٤٧.
[٣] الخلاصة ج ٢ ص ٢٩٨.