الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند)
(١)
٢ ص
(٢)
٢ ص
(٣)
٣ ص
(٤)
٣ ص
(٥)
٣ ص
(٦)
٤ ص
(٧)
٤ ص
(٨)
٥ ص
(٩)
٦ ص
(١٠)
٦ ص
(١١)
٨ ص
(١٢)
٩ ص
(١٣)
١١ ص
(١٤)
١١ ص
(١٥)
١٢ ص
(١٦)
١٣ ص
(١٧)
١٤ ص
(١٨)
١٧ ص
(١٩)
١٧ ص
(٢٠)
١٨ ص
(٢١)
١٩ ص
(٢٢)
٢٠ ص
(٢٣)
٢١ ص
(٢٤)
٢٣ ص
(٢٥)
٢٣ ص
(٢٦)
٢٥ ص
(٢٧)
٢٧ ص
(٢٨)
٢٧ ص
(٢٩)
٢٩ ص
(٣٠)
٣١ ص
(٣١)
٣٣ ص
(٣٢)
٣٥ ص
(٣٣)
٣٨ ص
(٣٤)
٣٩ ص
(٣٥)
٤٠ ص
(٣٦)
٤٤ ص
(٣٧)
٤٧ ص
(٣٨)
٤٨ ص
(٣٩)
٥١ ص
(٤٠)
٥٤ ص
(٤١)
٦٠ ص
(٤٢)
٦٣ ص
(٤٣)
٦٩ ص
(٤٤)
٧٠ ص
(٤٥)
٧١ ص
(٤٦)
٧٣ ص
(٤٧)
٧٣ ص
(٤٨)
٧٥ ص
(٤٩)
٧٧ ص
(٥٠)
٧٩ ص
(٥١)
٨١ ص
(٥٢)
٨٢ ص
(٥٣)
٨٧ ص
(٥٤)
٩٥ ص
(٥٥)
١٠١ ص
(٥٦)
١٠٤ ص
(٥٧)
١٢١ ص
(٥٨)
١٢٣ ص
(٥٩)
١٢٦ ص
(٦٠)
١٣٠ ص
(٦١)
١٣٦ ص
(٦٢)
١٣٨ ص
(٦٣)
١٣٨ ص
(٦٤)
١٦٥ ص
(٦٥)
١٦٥ ص
(٦٦)
١٦٦ ص
(٦٧)
١٨١ ص
(٦٨)
١٨٣ ص
(٦٩)
١٨٤ ص
(٧٠)
١٨٦ ص
(٧١)
١٨٦ ص
(٧٢)
١٨٩ ص
(٧٣)
١٩٢ ص
(٧٤)
٢٢٠ ص
(٧٥)
٢٢٦ ص
(٧٦)
٢٢٩ ص
(٧٧)
٢٣٥ ص
(٧٨)
٢٤٢ ص
(٧٩)
٢٤٤ ص
(٨٠)
٢٥١ ص
(٨١)
٢٦٢ ص
(٨٢)
٢٦٤ ص
(٨٣)
٢٦٩ ص
(٨٤)
٢٧٤ ص
(٨٥)
٢٧٥ ص
(٨٦)
٢٧٦ ص
(٨٧)
٢٨٠ ص
(٨٨)
٢٨٢ ص
(٨٩)
٢٨٤ ص
(٩٠)
٢٨٥ ص
(٩١)
٢٨٧ ص
(٩٢)
٢٨٩ ص
(٩٣)
٢٩٦ ص
(٩٤)
٣٠٢ ص
(٩٥)
٣٠٦ ص
(٩٦)
٣٠٦ ص
(٩٧)
٣١٤ ص
(٩٨)
٣١٧ ص
(٩٩)
٣٢٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص

الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٢


المقدمة


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الجاعل في الأرض خليفة إماماً افترض طاعته على جميع الملائكة والجنّ والإنس وقد علّمه من لدنه علماً جامعاً بالأسماء كلها فاحتاجته الملائكة لعلمه، ولم يقبل تعالى طاعة وعبادة أحد من خلقه إلاّ بالطاعة لخليفته، ثمّ الصلاة والسلام على المبعوث للعالمين رحمة إمام الخلق التارك فينا الثقلين الجاعل باب علمه وحكمته وصيه المرتضى والمستخلف على الأمة اثنى عشر وعلى آله المطهّرين الذين يمسّون الكتاب المكنون وهو آيات بينات في صدورهم الذين قرن الله بطاعته وطاعة رسوله طاعتهم فريضة، وجعل مودّتهم قرين الرسالة وسبيلاً متخذاً إليه.

وبعد فهذا هو الجزء الثاني والثالث من كتاب الإمامة الإلهية وقد اشتملا على مباحث متعدّدة من خمسة فصول وقد كان من بواعث الخوض فيها ما يلاحظ في جملة من المقولات من النظرة إلى علم النبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته (عليه السلام) كملكة علمية بفقه الدين والشريعة وان الأحكام الصادرة عنهم أشبه بالفتاوى النابعة عن أعمال جهد الفهم المكتسب والتتبّع في الكتب والأدلّة. أو أن ما يحكمون به هو وليد الاستظهار من وراء حجاب الألفاظ ودلالاتها، وقد صرّح أهل سنّة جماعة الخلافة باجتهاد النبي (صلى الله عليه وآله) والعياذ بالله تعالى ـ وانه هل يصيب أم يخطأ، ولوازم وتوالي هذا القول من الحالقات للدين.

وقد عبرّ في بعض الأقوال عن بيان أئمة أهل البيت (عليهم السلام) للسنّة النبوّية انهم رواة لها ونقلة، وهو تخيل ان اخبارهم عن النبي (صلى الله عليه وآله) على حذو الرواة من سائر الناس، وانهم يخبرون عنها بما يمتلكون من رصيد مسموعات حسّية وكتب مخطوطة.

وقد جاءت سلسلة البحث بدءاً بالمنهجية والنظام المتّبع في معرفتهم (صلوات الله الصفحة (باء) عليهم) ثمّ تلا ذلك البحث في فقه مصادر تلك المعرفة بالتعرض للقواعد الأمّ في معرفة مقاماتهم ولم يكن ذلك على سبيل الاستقصاء كيف ومن حدّهم فقد وصفهم ومن وصفهم بكمالهم فقد أحاط بهم فهو أعلم منهم لان من حدّ شيئاً فهو أكبر منه.

ثمّ البحث عن جملة من أبواب تلك المعرفة وأسسها.

وقد تضمّن في مطاوى تلك السلسلة محاور قد احتدم فيها الجدل العلمي: كالاستقامة في طريق المعرفة بعيداً عن إفراط الغلوّ وتفريط التقصير إن الايمان فضلاً عن الأعمال لا يصحّ فضلاً عن القبول إلاّ بالتوجّه والتوسّل والانقياد لهم فضلاً عن معرفتهم ـ قراءات جديدة ثلاث في حديث الغدير أن ولايتهم (عليهم السلام) من أصول الدين الواحد الذي بعث به جميع الانبياء (عليهم السلام) ولايتهم في التشريع ـ ان الامام هو حقيقة القرآن المكنون وهو الثقل الأكبر أن ليلة القدر نافذة غيبية وقناة ارتباط سماوية لا زالت قائمة مستمرة في عقيدة الإسلام عند المسلمين ـ أن للقرآن منازل ومواطن غيبية هي منال لهم (عليهم السلام) الإمامة القائمة الراهنة للمهدي (عج) في ظل الغيبة نماذج الارتباط الغيبي لأمثال الإمامة في القرآن ـ.

وقد قام بتقرير وضبط هذه المباحث ذو البصيرة المعرفية والنظر النافذ الشيخ صادق الساعدي أدام الله سعيه في نشر العقائد الحقّة لمدرسة أهل البيت (عليهم السلام).


قم عش آل محمّد (عليهم السلام)    
بجوار كريمة أهل البيت (عليهم السلام)
محمد سند               
الحادي من ذي القعدة ١٤٢٦ هـ. ق 

الصفحة (تاء)

مقدّمة المؤلّف


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسلام على صفوة الخلق محمّد وآله الهداة المهديين الذين اجتباهم الله وجعلهم صراطه المستقيم وارتضاهم لغيبه واختارهم لسرّه وجعلهم خلفاء في أرضه وحججاً على بريته.

الإمامة هي ضرورة من الضرورات الفطرية ولهذا تجدها في الوجدان لدى عامة المسلمين وتحت ذريعة الضرورة تسارع جمع من الناس لنصب الخليفة ومنعوا مخالفته أو الخروج عليه بزعم انهم خلفاء وألوا امر الذين أمر الله بطاعتهم كما أمر بطاعته وطاعة رسوله وبهذا الزعم انقادوا لهم واتبعوا الملوك الذين تربّعوا على العروش باسم الخلافة الإسلامية كملوك بني اُمية وبني العباس وغيرهم الذين عاثوا بالإسلام فساداً وبالمسلمين قتلاً وتشريداً إلى أن أوصلوا الإسلام والمسلمين إلى ما نراه الآن.. والإمامة هي منصب الولاية في الدين والحاكمية على المسلمين وهل الإمام هو من استطاع الوصول إلى هذه الزعامة والمنصب بأية طريقة كانت حتى لو كان عن طريق سفك دماء المسلمين وانتهاك حرماتهم بل وحتى لو كان انتهاك لحرمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهل ضرورة الإمامة مبرر لذلك وهل يعقل أن يلتزم بهذا القول في الإمامة غالبية الأُمّة الإسلامية وفي الحقيقة أنه يترتّب على الإمامة نتائج خطيرة على مستوى العقائد وبقية أبواب الدين ومستوى الأحكام الفقهية ولا اُبالغ لك في القول كما سيتضح ذلك من خلال المباحث الموجودة في صفحات الكتاب الذي بين يديك.

والمنهج في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) لأصل الإمامة يختلف اختلافاً جوهرياً عمّا رسمته المدارس الاُخرى لهذه الحقيقة وكذلك لصفات الإمام.

فالإمامة هي عهد إلهي وجعل ربّاني وتنصيب منه سبحانه وتعالى وهذا صريح الصفحة (ثاء) الآيات والروايات قال تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَات فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}[١]، وقال تعالى: {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا}[٢] والإمام له صفات ومقامات خاصة أولها أن يكون معصوماً وهذا ما أشار إليه سبحانه وتعالى: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرُكُمْ تَطْهِيراً}[٣] وقوله تعالى: {لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}.

والإمامة مستمرّة وباقية لا تنقطع {وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ}[٤].

وقد جاءت هذه البحوث القيمة التي أفاضها علينا سماحة الأستاذ الشيخ محمد سند (دامت بركاته) لتجلى البصائر عن تلك المقامات للنبي وأهل بيته (عليهم السلام) وبيان وتأثير تلك المقامات في مسيرة الخلق إلى الحقّ والناس في هذه المسيرة على درجات ارتفاع وانخفاض بما لديهم من معرفة تلك المقامات.


صادق الساعدي


[١] سورة البقرة ٢: ١٢٤.

[٢] سورة الأنبياء ٢١: ٧٣.

[٣] سورة الأحزاب ٣٣: ٣٣.

[٤] سورة الزخرف ٤٣: ٢٨.