الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٣٤
بيت العزّة في السماء الدنيا، ونزّله جبرئيل على محمّد (صلى الله عليه وآله) بجواب كلام العباد وأعمالهم[١].
١٥ ـ وروى ابن أبي شيبة الكوفي في المصنّف في باب القرآن متى نزل، بسند متّصل عن ابن عبّاس في قوله {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}، قال: رفع إلى جبرئيل في ليلة القدر جملة، فرفع إلى بيت العزّة، جعل ينزل تنزيلاً[٢].
١٦ ـ وروى النسائي في السنن الكبرى بسند متّصل عن ابن عبّاس، قال: نزل القرآن في رمضان في ليلة القدر إلى السماء الدنيا، فكان إذا أراد الله أن يحدث شيئاً نزل، فكان بين أوّله إلى آخره عشرين.
وروى مثله بخمسة طرق أُخرى كلّها عن ابن عبّاس، وزاد في بعضها، قال: {وَلاَ يَأْتُونَكَ بِمَثَل إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}[٣]، وقرأ: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْث وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً}[٤].
وفي طريق آخر منها زاد، وذلك {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ}[٥].[٦]
١٧ ـ وروى الطبراني في المعجم الأوسط، قال: روي نزول القرآن في ليلة القدر في شهر رمضان إلى السماء الدنيا جملة ثمّ أُنزل نجوماً، ورواه بطرق أُخرى متعدّدة[٧].
[١] المعجم الكبير ١٢ / ٢٦.
[٢] المصنّف لأبي شيبة الكوفي ٧٥ / ١٩١ ح ٤ الباب ٤٦.
[٣] سورة الفرقان ٢٥: ٣٣.
[٤] سورة الإسراء ١٧: ١٠٦.
[٥] سورة الواقعة ٥٦: ٧٥.
[٦] السنن الكبرى للنسائي ٥/٦ ح ٧٩٨٩ وح ٧٩٩٠ وح ٧٩٩١ وح ١١٣٧٢ وح ١١٥٦٥ وح ١١٦٨٩.
[٧] المعجم الأوسط للطبراني ٢/٢٣١ وفي المعجم الكبير ١١/٢٤٧ و ٣١، و ١٢/٢٦.