الإمامة الإلهية (بحوث الشيخ محمد السند) - الساعدي، صادق محمدرضا - الصفحة ٢٥١
وبالإضافة إلى أنّه اختلاف مع البينة، فلا معنى للتأويل والاجتهاد.
النموذج القرآني الخامس: قصّة مريم
آل عمران من آية ٤١ إلى ٤٧.
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ}، وفي بعض القراءات كما في الروايات: وآل محمّد.
{ذُرِّيَّة}، والتوارث في الاصطفاء من باب التوارث الروحي المعنوي لا المادّي، والمعبّر عنه: بالخيرة بعد الخيرة، والنجباء بعد النجباء.
{إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ}، عرض لقصّة ومصداق للذرّية المصطفاة.
{إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي}، كان في شريعة بني إسرائيل أنّ للأب مُلكية ابنه المطلقة، ومن ثمّ كان يستطيع إيقافه على المسجد.
{وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالاُْنْثَى}، إمّا نقل كلام امرأة عمران أو كلام الله، وعلى الحالين يدلّ على عدم المساواة بين الجنسين على صعيد الوظائف والقانون في الدنيا، وإن أمكن للمرأة الترقّي في مجال التكوين والمعنى إلى حدّ الاصطفاء، وهذا
[١] سورة البقرة ٢: ٢٥٣.