تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٢٥ - ترجمه
[سوره الأنبياء (٢١): آيات ١٠٧ تا ١١٢]
وَ ما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (١٠٧) قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٨) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَ إِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ (١٠٩) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَ يَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ (١١٠) وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتاعٌ إِلى حِينٍ (١١١)
قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَ رَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١١٢)
ترجمه:
١٠٧- ما تو را جز براى رحمت جهانيان نفرستاديم.
١٠٨- بگو تنها چيزى كه به من وحى مىشود اين است كه معبود شما خداى يگانه است، آيا (با اينحال) تسليم (حق) مىشويد؟ (و بتها را كنار مىگذاريد؟).
١٠٩- اگر (با اينهمه) روىگردان شوند بگو من به همه شما يكسان (از عذاب الهى) اعلام خطر مىكنم، و نمىدانم آيا وعده (عذاب خدا) به شما نزديك است يا دور؟! ١١٠- او سخنان آشكار را مىداند و آنچه را كتمان مىكنيد (نيز) مىداند (و چيزى بر او مخفى نيست).