تفسير نمونه ط-دار الكتب الاسلاميه - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٥١ - ترجمه
[سوره الأنبياء (٢١): آيات ١ تا ٥]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ (٢) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٣) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٤)
بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (٥)
ترجمه:
بنام خداوند بخشنده بخشايشگر ١- حساب مردم به آنها نزديك شده اما آنها در غفلتند و روىگردانند! ٢- هر يادآورى تازهاى از طرف پروردگارشان براى آنها بيايد با لعب و شوخى به آن گوش فرا مىدهند.
٣- در حالى كه قلوبشان در لهو و بىخبرى فرو رفته است، و اين ستمگران پنهانى نجوى مىكنند (و مىگويند) آيا جز اينست كه اين يك بشرى همچون شماست؟ آيا شما به سراغ سحر مىرويد با اينكه مىبينيد؟!