سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١١١ - تنبيهات
سمّاها دفئا لأنها يتخذ من أصوافها و أوبارها ما يستدفأ به، و فصله عمّا قبله ملتفتا من الخطاب إلى التكلم لشبه انقطاع بينهما، إذ ذاك ممّا خصّها به من أراضيهم و ما يخرج منها و هذا مما خصّ به نفسه أو من معه من مواشيهم.
صرامهم: بصاد مهملة مكسورة: نخيلهم، سميت صراما لأنها تصرم أي تقطع، واحدتها صرمة بكسر أوله وراء ساكنة: أو من ثمرتهم.
قال شيخنا الإمام العلامة شمس الدين الدلجي: و عليهما يجوز فتح الصاد و أيضا لأن الاسم عليهما مصدر، تقول صرمت النخل أو الثمر صراما بالكسر و الفتح.
الثّلب: بثاء مثلثة فلام ساكنة فباء موحدة: ما هرم من ذكور الإبل.
النّاب: بالنون الموحدة الناقة الهرمة التي طال نابها.
الفصيل: أكثر ما يطلق على أولاد الإبل و قد يطلق أولاد البقر إذ هو ما فصل عن اللبن.
الفارض بالفاء: المسنّ من الإبل و قيل من البقر بشهادة لا فارِضٌ وَ لا بِكْرٌ [البقرة ٦٨.]
الداجن: بدال مهملة و جيم: الدابة التي تألف البيوت و لا ترسل إلى المراعي.
الحوريّ: بحاء مهمة فواو مفتوحتين فراء مكسورة منسوب إلى الحور و هو جلود الضّأن و قيل ما دبغ من الجلود بغير القرظ.
الصّالغ [١]: بصاد مهملة فلام فغين معجمة هو من البقر و الغنم ما أكمل ستّ سنين و يقال بالسين.
القارح بالقاف و الراء المكسورة: ما دخل من الخيل في خامس سنة. و في القاموس: هو من ذي الحافر بمنزلة البازل من الإبل:
شرح غريب الحديث الثالث العمائر: جمع عمارة بالفتح و الكسر و هو فوق البطن من القبائل، أوّلها الشّعب، ثم القبيلة، ثم العمارة، ثم البطن، ثم الفخذ. و قيل: العمارة الحي العظيم يمكنه الانفراد بنفسه. فمن فتح فلالتفاف بعضهم على بعض كالعمارة و هي العمامة. و من كسر فلأنهم عمارة الأرض.
الأحلاف: جمع حلف و هو في الأصل المعاقدة و المعاهدة على التعاضد و التساعد.
ظأره الإسلام [٢]: بالظاء المعجمة و الهمز آخره راء أي عطفه عليه.
[١] انظر لسان العرب ٣/ ٢٤٨٣.
[٢] انظر مختار الصحاح ١٣١، و المعجم الوسيط ٢/ ٥٧٥.