سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٠٨ - تنبيهات
إبل أغفال: لا لبن فيها.
محضها- بالحاء المهملة و الضاد المعجمة: أي خالص لبنها.
مخضها بالمعجمتين: ما تمخّض من اللبن و يؤخذه زبده.
مذقها- بفتح الميم و سكون المعجمة و بالقاف: الممزوج بالماء.
الدّثر [١] بدال مهملة فثاء مثلثة ساكنة فراء: المال الكثير. و قيل الخصب و النبات الكثير افجر لهم الثّمد: بمثلثة مفتوحة: الماء القليل، أي صيره كثيرا.
ودائع الشّرك: قيل المراد بها العهود و المواثيق، يقال توادع الفريقان إذا أعطى كلّ واحد منهم عهده للآخر لا يغزوه. و قيل: ما كانوا استودعوه من أموال الكفار الذين لم يدخلوا في الإسلام، أراد إحلالها لهم لأنها مال كافر قد قدر عليه من غير عهد و لا شرك.
وضائع الملك: جمع وضيعة و هي الوظيفة التي تكون على الملك، و هي ما يلزم الناس في أموالهم من الزكاة و الصدقة، أي لكم الوظائف التي تلزم المسلمين لا تتجاوز عنكم و لا نزيد عليكم شيئا.
لا تلطط [٢]: بمثناة فوقية مضمومة فلام ساكنة فطائين مهملتين الأولى مكسورة و الثانية مجزومة على النهي أي لا تمنعها.
لا تلحد: بمثناة فوقية مضمومة فلام ساكنة فحاء مهملة مكسورة فدال مهملة ساكنة:
أي لا تحد عن الحق ما دمت حيّا.
لا تثاقل عن الصلاة: أي لا تتخلف. قال الحافظ أبو موسى المديني (رحمه اللّه تعالى):
هكذا رواه القتبيّ على النهي للواحد أي لا تلطط و لا تلحد. و الذي رواه غيره: «ما لم يكن عهد و لا موعد و لا تثاقل عن الصلاة و لا تلطّط في الزكاة و لا تلحد في الحياة» و هو الوجه، لأنه خطاب للجماعة واقع على ما قبله.
الوظيفة: الحق الواجب.
الفريضة: الهرمة المسنة، أي لا تأخذ في الصدقات هذا الصنف كما لا تأخذ خيار الأموال.
الفارض: بفاء فراء فضاد معجمة: المريضة.
الفريش: بفاء مفتوحة فراء فمثناة تحتية فشين معجمة، و هي من الإبل كالنّفساء من بنات آدم، أي لكم خيار المال و شراره، و لنا وسطه.
[١] اللسان ٢/ ١٣٢٧.
[٢] اللسان ٥/ ٤٠٣٤.