السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٧٠ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
ثم [١] نادى: «يا صباحاه»! فاجتمع إليه [٢] الناس [٣] فمن [٤] رجل يجيء [٥] و من [٦] رجل يبعث رسوله، فقال: «يا بني عبد المطلب! يا بني عبد مناف! يا بني يا بني! أ رأيتكم [٧] لو أخبرتكم أن خيلا [٨] بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم، أصدقتموني [٩]؟» قالوا: نعم، قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، ثم قال: «يا معشر قريش! اشتروا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف! لا أغني عنكم من اللّه [١٠] من شيء [١٠]، يا عباس بن عبد المطلب! يا صفية عمة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)! يا بني كعب بن لؤي! يا بني هاشم! يا بني [عبد] [١١] المطلب! اشتروا أنفسكم من النار»، فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم! أ ما دعوتنا [١٢] إلا لهذا؟ [١٣] ثم قام [١٣] فنزلت [١٤] تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَ تَبَ ثم نزل النبي [١٥] (صلى اللّه عليه و سلم)، و جعل يدعو الناس في الشعاب و الأودية و الأسواق إلى اللّه، و أبو لهب خلفه و الحجارة تنكبه [١٦] يقول: يا قوم! لا تقبلوا منه، فإنه كذاب.
[١] من م، و في ف «و».
[٢] سقط من م.
[٣] في الطبري «قريش».
[٤] من م، و في ف «فبين» كذا.
[٥] سقط من م.
[٦] من م، و في ف «بين».
[٧] في الطبري «أ رأيتم».
[٨] زيد في الطبري «تخرج».
[٩] في الطبري «أ ما كنتم تصدقونني».
(١٠- ١٠) في م «شيئا».
[١١] زيد من أنساب الأشراف ١/ ١٢٠.
[١٢] من م و الطبري، و في ف «دعوتمونا».
(١٣- ١٣) من م، و موضعه بياض في ف.
[١٤] في ف «نزلت».
[١٥] في م «رسول اللّه».
[١٦] من م، و في ف «بمكيه» خطأ.