السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٢ - ذكر نسب سيد ولد آدم و أول من تنشق ٥ الأرض عنه يوم القيامة
طالب قبل أن يهاجر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بثلاث سنين و أربعة عشر [١].
و أما عمات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فهن ست [٢] بنات عبد المطلب بن هاشم لصلبه، أولهن عاتكة بنت عبد المطلب، و أميمة بنت عبد المطلب، و أروى [٣] بنت عبد المطلب، و البيضاء بنت عبد المطلب و هي أم حكيم، و برة بنت عبد المطلب، و صفية بنت عبد المطلب.
فأما عاتكة [٤] بنت عبد المطلب فكانت عند أبي أمية بن المغيرة المخزومي.
و أما أميمة [٥] بنت عبد المطلب فكانت عند جحش بن رئاب الأسدي.
و أما البيضاء بنت عبد المطلب فكانت عند كريز [٦] بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.
و أما برة بنت عبد المطلب فكانت عند عبد الأسد بن هلال المخزومي.
و أما صفية [٧] بنت عبد المطلب فكانت عند العوام بن خويلد بن أسد.
و أما أروى بنت عبد المطلب فكانت عند عمير بن قصي بن كلاب. و لم يسلم من [٨]
[١] الظاهر أن «يوما» سقط من هنا.
[٢] و في ف «ستة»، و التصحيح من الاستيعاب، و قال اليعقوبي في تاريخه: «و من الإناث أربع».
[٣] و لها ترجمة في الاستيعاب ٢/ ٧٠٢ و فيها «أروى بنت عبد المطلب عمة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، ذكرها أبو جعفر العقيلي في الصحابة و ذكر أيضا عاتكة بنت عبد المطلب و أبى غيره من ذلك و هما مختلف في إسلامها، فأما محمد بن إسحاق و من قال بقوله فذكر أنه لم يسلم من عمات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلا صفية، و غيره يقول إن أروى وصفية أسلمتا جميعا من عمات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)».
[٤] و لها ترجمة وجيزة في الاستيعاب ٢/ ٧٤٨.
[٥] و لها ذكر في الاستيعاب ٢/ ٧٠٣.
[٦] من الاستيعاب، و في ف «كبير» مصحفا.
[٧] و لها ترجمة ممتعة في الإصابة ٨/ ١٢٨، و هي والدة الزبير بن العوام أحد العشرة، و هي شقيقة حمزة أمهما هالة بنت وهب، و هي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين.
[٨] وقع في ف «بن» خطأ.