السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣١٦ - السنة الثامنة من الهجرة
عشر رجلا [١]، فقتل مقاتلتهم و سبى ذراريهم و ساق نعمهم و مواشيهم إلى المدينة.
ثم بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عمرو بن العاص إلى جيفر و عبّاد [٢] ابني الجلندي [٣] بعمان [٤]، فصدقا بالنبي (صلى اللّه عليه و سلم) و أقرا بما جاء به، و صدق عمرو بن العاص أموالهم، و أخذ الجزية من المجوس.
ثم صالح رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) المنذر بن ساوى [٥] العبدي [٦] و كتب إليه كتابا مع العلاء بن الحضرمي «بسم اللّه الرحمن الرحيم، من محمد رسول اللّه إلى المنذر ابن ساوى [٥]، سلام عليك، فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإن كتابك جاءني و رسلك، و أنه من صلى صلاتنا [٧] و استقبل قبلتنا فإنه مسلم، له ما للمسلم [٨] و عليه ما على المسلم [٩]، و من أبى فعليه الجزية. فصالحهم [١٠] العلاء ابن الحضرمي [على] [١١] أن على المجوس [١٢] الجزية، لا تؤكل ذبائحهم و لا تنكح نساؤهم».
ثم بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) كعب بن عمير [١٣] الغفاري سرية في خمسة عشر رجلا
[١] و في الطبري «بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) غالب بن عبد اللّه الكلبي كلب ليث إلى بني الملوح بالكديد و أمره أن يغير عليهم ...»
[٢] التصحيح من الطبري، و في ف «عبرا».
[٣] التصحيح من الطبري، و في ف «الجليد بن» خطأ.
[٤] من الطبري، و في ف «نعمان» خطأ.
[٥] التصحيح من الطبري، و في ف «شادي».
[٦] التصحيح من الطبري، و في ف «العهدي».
[٧] زيد في الطبري بعده «و أكل ذبيحتنا».
[٨] في الطبري «للمسلمين».
[٩] في الطبري «المسلمين».
[١٠] في الطبري «فصالحهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) على أن على المجوس الجزية ...»
[١١] زيد من الطبري.
[١٢] من الطبري، و في ف «المجوسي» كذا.
[١٣] في ف «كعب بن عمرو» و في الطبري «عمرو بن كعب» كذا، و التصحيح من الإصابة.