السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٢١٩ - ثم كانت غزوة أحد
إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بأحابيشها و من أطاعها [١] من قبائل [٢] مكة و غيرها [٢]، و خرجوا معهم بالظعن [٣]، فخرج أبو سفيان بن حرب بهند بنت عتبة بن ربيعة أم معاوية، و خرج عكرمة بن أبي جهل بأم حكيم [٤] بنت الحارث بن هشام، و خرج الحارث بن هشام بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة، و خرج صفوان بن أمية ببرة [٥] ابنة مسعود بن عمرو و هي أم عبد اللّه بن صفوان، و خرج عمرو بن العاص بريطة [٦] ابنة منبه بن الحجاج السهمي و هي أم عبد اللّه بن عمرو، و خرج طلحة بن أبي طلحة بسلافة [٧] ابن شهيد [٨] أحد بني عروة بن عوف مع نسوة غيرهن [٨]، و دعا جبير بن مطعم غلامه وحشيا فقال: إن قتلت عم محمد حمزة بعمي [٩] طعيمة بن عدي فأنت عتيق. فخرجت قريش تريد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حتى نزلوا بعينين جبل ببطن السبخة [١٠] على شفير الوادي مما يلي المدينة و هم ثلاثة آلاف رجل، معهم من الخيل مائتا فرس، و من الظعن خمسة عشر امرأة؛ فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لما سمع بهم: «إني رأيت فيما يرى النائم في ذباب سيفي ثلمة [١١]، و رأيت بقرة نحرت، و رأيت كأني أدخلت يدي في [١٢] درع حصينة [١٢]؛ فتأولتها [١٣] المدينة». و كره رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) الخروج إليهم، فقال عبد اللّه
[١] من الطبري، و في ف «أطاعهما» كذا.
(٢- ٢) في الطبري: كنانة و أهل تهامة.
[٣] من الطبري، و في ف «خرجت معهم بالطعن» كذا.
[٤] من الطبري و كتاب نسب قريش ص ٣١١، و في ف «أم حكيمة» و في المغازي ١/ ٢٠٣ «أم جهيم».
[٥] في المغازي و الطبري «ببرزة» و في الطبري «و قيل: ببرة».
[٦] من الطبري و نسب قريش ص: ٤١١، و في ف «بريكة» خطأ، و في المغازي ١/ ٢٠٣ «هند بنت منبه ابن الحجاج و هي أم عبد اللّه بن عمرو».
[٧] من الطبري، و في ف «سلافة».
(٨- ٨) كذا.
[٩] التصحيح من الطبري، و في الأصل «يعني» خطأ.
[١٠] انظر معجم البلدان ٦/ ٢٤٩.
[١١] في الطبري ٣/ ١١ «ثلما» و في ف «ثلعة» مصحف.
(١٢- ١٢) في ف: «دوع حصنة»، و التصحيح من الطبري.
[١٣] كذا، و في الطبري «فأولتها».