السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٩٤ - ذكر عرض رسول اللّه
و قال: ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة، [١] قال: و أي ربيعة [١] أنتم؟ أمن هامتها [٢] أم من لهازمها [٣]؟ فقالوا: لا، بل من هامتها العظمى، قال أبو بكر: و أي هامتها العظمى أنتم؟ قالوا [٤]: [من] [٥] ذهل الأكبر، قال أبو بكر: فمنكم [٦] عوف الذي يقال [٧] له [٨] لا حرّ [٩] بوادي [١٠] عوف؟ قالوا: لا، قال: فمنكم بسطام [١١] بن قيس صاحب اللواء و منتهى الأحياء؟ قالوا: لا، قال: فمنكم [١٢] جساس [١٣] بن مرة حامي الذمار [١٤] و مانع الجار؟ قالوا: لا، قال: فمنكم الحوفزان [١٥] قاتل الملوك [١٦] سالبها أنفسها [١٦]؟ قالوا: لا، قال: فمنكم أصهار [١٧] الملوك من [١٨] لخم؟
قالوا: لا، قال أبو بكر: فلستم إذا [١٩] ذهلا [٢٠] الأكبر، أنتم ذهل الأصغر، فقام
(١- ١) كرره في ف ثانيا.
[٢] شبه الأشراف بالهام، و هو جمع هامة الرأس، و الهامة: جماعة الناس.
[٣] أي من أوساطها، و اللهازم أصول اللحيين، جمع لهزمة بالكسر فاستعاره لوسط النسب و القبيلة- مجمع بحار الأنوار.
[٤] في ف «قال».
[٥] زيد من م.
[٦] في م: فمنهم: و في الأنساب: أ فمنكم.
[٧] في م: يقول.
[٨] ليس في م و الأنساب.
[٩] من م و الأنساب، و في ف «الأحد».
[١٠] في م «بوادون».
[١١] من م، و وقع في ف «بسكام» مصحفا.
[١٢] العبارة من هنا إلى «فمنكم» الآتي ليست في م.
[١٣] من الأنساب، و في ف «حساس».
[١٤] من الأنساب، و في ف «الدمار».
[١٥] من م، و في ف «الحرقوان».
(١٦- ١٦) من م و الأنساب، و في ف «من نجده» كذا. و زيد في الأنساب: قال: فمنكم أخوال الملوك؟ قالوا: لا.
[١٧] في م «اصهاب».
[١٨] من م، و في ف «بن».
[١٩] ليس في م و الأنساب.
[٢٠] من الأنساب، و في ف و م: ذهل- كذا.