السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٩٢ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
[١] من الأنبياء [١]؛ فجعل عداس يقبل [٢] [٣] يديه و رجليه [٣] و يقول: قدوس! [و] [٤] قال ابنا ربيعة [٥] أحدهما لصاحبه: أما غلامك فقد أفسده [٦] عليك! فلما رجع إليهما فسألاه [٧] عما قال له، فقال [٨]: لقد أخبرني عن شيء ما يعلمه إلا نبي! قالا: يا عداس ويحك! [٩] لا تخدع عن دينك [٩].
ثم خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) لما أيس [١٠] من الطائف فمر بنخلة فقام يصلي من جوف الليل، فمر به النفر من الجن أصحاب نصيبين، فاستمعوا له عامة ليلته، فلما فرغ من صلاته و لوا إلى قومهم منذرين؛ و هم سبعة أنفس.
ثم قدم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مكة يدعوهم [١١] إلى اللّه [١٢] و يستنصرهم ليمنعوا ظهره حتى [١٣] ينفذ عن اللّه [١٣] ما بعثه به، ثم افتقده أصحابه ليلة [١٤] فباتوا بشر ليلة، فجعلوا يقولون: استطير [أو] [١٥] اغتيل [١٦]، و تفرقوا في الشعاب و الأودية يطلبونه، فلقيه بن
(١- ١) في م «مرسلا» فقط.
[٢] من م و الروض، و وقع في ف «فقيل» مصحفا.
(٣- ٣) هكذا في ف، و في م «بيديه» و في الروض «رأسه و يديه و قدميه».
[٤] من م.
[٥] في م بياض بقدر كلمة.
[٦] هكذا في ف و الروض، و في م «أسدة».
[٧] في م «سألاه».
[٨] في السيرة «قال».
(٩- ٩) في السيرة «لا يصرفنك عن دينك فإن دينك خير من دينه».
[١٠] من م، و في ف «أ ليس» خطأ، و في الروض «يئس».
[١١] في م «يدعوا».
[١٢] من م، و وقع في ف «أربعة» كذا مصحفا.
(١٣- ١٣) هكذا في ف و م، و في الروض «يبين عن اللّه».
[١٤] في م «ليلته».
[١٥] زيد من صحيح مسلم.
[١٦] من م، و في ف «اعتيل».