السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٩٠ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «يا عمر! استره»، فقال عمر: و الذي بعثك بالحق لأعلنته كما أعلنت الشرك فتفرق [١] أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) [عند ذلك] [٢] و قد عزوا [٣] في أنفسهم حين أسلم عمر و حمزة، و عرفوا أنهما سيمنعان [٤] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و لذلك كان يقول ابن مسعود: ما زلنا أعزة مذ [٥] أسلم عمر.
ثم توفيت خديجة، فقال النبي (صلى اللّه عليه و سلم): «رأيت لخديجة بيتا [٦] في الجنة لا صخب فيه و لا نصب».
ثم تزوج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عند وفاة [٧] خديجة عائشة بنت أبي بكر قبل الهجرة بثلاث سنين في شهر شوال و هي بنت ست [٨] لم يتزوج بكرا غيرها، و كانت أم عائشة أم رومان [٩] بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس.
ثم خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى الطائف يلتمس من ثقيف المنعة، و أشراف ثقيف يومئذ عبد ياليل و حبيب و [١٠] مسعود بن عمرو [١١]، فلما أتاهم [١٢] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) [١٢]
[١] هكذا في ف و الروض، و في م «ففرق» كذا.
[٢] زيد من م فقط، و في السيرة «من مكانهم».
[٣] في السيرة «عزما».
[٤] أي يحاميان، و التصحيح من م و الروض، و وقع في ف «يستمنعان- مصحفا.
[٥] من م، و في ف «حين».
[٦] من م، و في ف «بيت».
[٧] في ف «متوفا» كذا.
[٨] و في الإصابة في ترجمتها «ثبت في الصحيح أن النبي (صلى اللّه عليه و سلم) تزوجها و هي بنت ست، و قيل: سبع، و يجمع بأنها كانت أكملت السادسة و دخلت في السابعة «و دخل بها و هي بنت تسع، و كان دخولها بها في شوال في السنة الأولى كما أخرجه بن سعد».
[٩] و لها ترجمة في الإصابة ١/ ٢٣٢ و فيها «أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أدينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة امرأة أبي بكر الصديق».
[١٠] التصحيح من م و الروض ٣٦٠، و وقع في ف «بن» خطأ.
[١١] هكذا في ف و الروض، و في م «عمر».
(١٢- ١٢) من م، و في ف «أمر اللّه».