السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٨٩ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
الإسلام [١] بأبي الحكم بن هشام أو بعمر بن الخطاب! فقال له عمر: دلني عليه يا خباب حتى آتيه فأسلم، فقال له خباب: هو في بيت عند الصفا، معه فيه نفر من أصحابه، فأخذ عمر سيفه فتوشحه ثم عمد إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، فلما بلغ ضرب عليه الباب، فلما سمع المسلمون صوته قام رجل فنظر من خلال [٢] الباب فرآه متوشحا بالسيف [٣]، فقال حمزة بن عبد المطلب: ائذن [٤] له، فإن كان يريد خيرا به لناله [٥]، و إن كان يريد شرا قتلناه بسيفه، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «ائذن له»، فأذن له الرجل و نهض إليه [٦] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حتى لقيه في الحجرة [٧] فأخذ بحجزته ثم [٨] جبذه جبذة [٨] عظيمة [٩] و قال: «ما جاء بك يا ابن الخطاب؟ و اللّه ما أرى أن تنتهي حتى ينزل [١٠] اللّه بك قارعة [١١]!» فقال له [١٢] عمر: يا رسول اللّه! جئتك لأؤمن [١٣] باللّه و رسوله و بما جئت [١٤] به [١٥] من عند اللّه، قال: فكبر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) تكبيرة عرف أهل البيت من أصحاب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أن عمر أسلم، فقال رسول
[١] هكذا في ف، و في م «المسلمين».
[٢] في الروض «خلل».
[٣] في م و الروض «السيف».
[٤] في الروض «أذن».
[٥] هكذا في ف، و في م و السيرة «بذلناه به».
[٦] هكذا في ف و الروض، و قد سقط من م.
[٧] من م و الروض، و قد وقع في ف «الهجرة» مصحفا.
(٨- ٨) التصحيح من الروض، و في م «جبده جبدة» و في ف «جبذه جبدة» كذا، و في مجمع بحار الأنوار «فجبذني رجل هو لغة في جذب أو مقلوب».
[٩] في الروض «شديدة».
[١٠] من م و الروض، و وقع في ف «يقول» مصحفا.
[١١] من م و الروض، و في ف، «فارغة» خطأ.
[١٢] ليس في م.
[١٣] من م و الروض، و في ف «أو من» كذا.
[١٤] هكذا في ف، و في م و الروض «جاء».
[١٥] ليس في م و الروض.