السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٨١ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
دبرا [١] ذهبا- و دبر [٢] هو جبل بالحبشة- و أني آذيت [٣] رجلا منكم، و [٤] قال: ردوا عليهما هداياهما التي جاءا [٥] بها، لا [٦] حاجة لنا بها، و اخرجوهما من أرضي، فأخرجا و أقام المسلمون عند النجاشي بخير دار [٧] [و خير جار] [٨]، لا يصل إليهم شيء يكرهونه.
فولد بالحبشة عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، و محمد بن أبي حذيفة و سعيد ابن خالد بن سعيد، و أخته أمة [٩] بنت خالد، و عبد اللّه بن المطلب بن أزهر، و موسى ابن الحارث بن خالد، و أخواته: عائشة و زينب و فاطمة بنات الحارث؛ فلم يزل المسلمون بأرض الحبشة إلى أن ذكر رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) الخروج إلى المدينة، فمنهم من رجع إلى مكة فهاجر مع النبي (صلى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة، و منهم من بقي بأرض الحبشة [١٠] حتى لحق رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بعد قدومه المدينة.
و خرج أبو بكر الصديق من مكة مهاجرا [١١] إلى [أرض] [١٢] الحبشة حتى إذا بلغ [برك] [١٣] الغماد [١٤] لقيه ابن الدغنة [١٥] و هو سيد القارة [١٥] فقال: أين تريد يا أبا بكر؟
[١] من السيرة، و في م و: ديرا- كذا بالياء، و في الخصائص ١/ ١٥٠ «و الدبر في لسان الحبشة الجبل».
[٢] من السيرة، و في م «دير». و في ف «ديرا».
[٣] من م، و في ف «اديت».
[٤] في م «ثم».
[٥] في ف «جاءوا».
[٦] في م «فلا».
[٧] من م و السيرة، و في ف «دام».
[٨] زيد من، و في السيرة «مع خير جار».
[٩] التصحيح من السيرة و الإصابة ٧/ ١٦، و وقع في م و ف «امنة» مصحفا.
[١٠] من م، و في ف «الحسنة».
[١١] ليس في م.
[١٢] من م.
[١٣] زيد من م.
[١٤] من م، و في ف «العماد» خطأ؛ و لبرك الغماد ذكر في معجم البلدان ٢/ ١٤٩ و فيه: و هو موضع وراء مكة بخمس ليال مما يلي البحر- إلخ.
(١٥- ١٥) و في السيرة «اسمه مالك و هو سيد الأحابيش».