السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٨٠ - و فشا ذكر الإسلام بمكة
اللّه لا أرسلهم معكما [١]، [٢] و لا أكاد و لا هم [٢] و كان أتقى [٣] الرجلين عمارة بن الوليد فقال عمرو بن العاص: و اللّه! لأجيبنه [٤] بما أبيد به [٥] خضراءهم [٦]، لأخبرنه [٧] أنهم يزعمون أن إلهك [٨] الذي تعبد عبد، فقال له عمارة [٩] بن الوليد [٩]: لا تفعل فإن لهم رحما و إن كانوا قد خالفونا، قال: أحلف باللّه لأفعلن، فرجع إليه الغد فقال: أيها الملك! إنهم يقولون في عيسى قولا عظيما فابعث إليهم فاسألهم عنه، فأرسل إليهم فقال: ما ذا تقولون في عيسى؟ قالوا: نقول فيه ما قال اللّه [عز و علا] [١٠] و ما قال [لنا] [١١] نبينا، فقال له جعفر: هو عبد اللّه و روحه و كلمته ألقاها اللّه [١٢] إلى العذراء البتول، فأدلى النجاشي يده فأخذ من الأرض عودا و قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلتم هذا العود، فنخرت [١٣] بطارقته فقال: و إن نخرتم و اللّه! ثم قال: اذهبوا فأنتم شيوم [١٤] في أرضي- يقول: آمنون، من شتمكم غرم [١٥]، ما أحب أن لي
[١] من م و السيرة، و في ف «لارسلهم» خطأ، و في السيرة «فلا و اللّه لا أسلمهم إليكما».
(٢- ٢) سقطت العبارة من م، و في السيرة «و لا يكادون».
[٣] من السيرة و في ف و م «ابقا» خطأ.
[٤] من م، و في ف «لا أجيبه» خطأ.
[٥] في السيرة «بما استأصل به».
[٦] من م، و في ف «حصراهم».
[٧] من م و السيرة، و في ف «لأخبرنهم».
[٨] من م، و في ف «الملك» خطأ.
(٩- ٩) سقط من م.
[١٠] من م.
[١١] زيد من م.
[١٢] ليس في ف.
[١٣] في السيرة ١/ ٢١٣ «فتناخرت».
[١٤] من السيرة، و في م و ف «سيوم»، و في الروض «قد شرح ابن هشام الشيوم و هم الآمنون، فيحتمل أن تكون لفظة حبشية غير مشتقة، و يحتمل أن يكون لها أصل في العربية و أن تكون من شمت السيف إذا أغمدته».
[١٥] من م، و في ف «عدم» كذا.