السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٧ - ذكر نسب سيد ولد آدم و أول من تنشق ٥ الأرض عنه يوم القيامة
فلما بلغ سنتين قدمنا به على أمه [١] فقالت: إن لا بني هذا شأنا! إني حملت به فو اللّه ما [حملت] [٢] حملا قط كان أخف عليّ منه! و لقد رأيت حين حملت [٣] به أنه خرج مني نور أضاء منه أعناق الإبل ببصرى- أو قالت [٤]: قصور بصرى- ثم وضعته، فو اللّه! ما وقع كما يقع الصبيان! لقد وقع [٥] معتمدا [على] [٢] يديه إلى الأرض، رافعا رأسه إلى السماء، ٥ فدعاه عنكما، فقبضته [٥] و انطلقا.
قال أبو حاتم: فتوفيت أمه (صلى اللّه عليه و سلم) بالأبواء و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ابن أربع سنين [٦]، و كان عبد المطلب من أشفق الناس عليه، ٧ أبر الآباء به [٧] إلى أن توفي عبد المطلب و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ابن ثمان [٨] سنين، و أوصى به إلى أبي طالب، و اسم أبي طالب عبد مناف [٩]، ابن عبد المطلب و ذلك [١٠] أن عبد اللّه و أبا طالب كانا لأم، فكان أبو طالب الذي [١١] يلي أمور [١٢] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بعد عبد المطلب إلى أن راهقه [١٣] و بلغ مبلغ
[١] سقطت العبارة من هنا إلى «و انطلقا» من م.
[٢] زيد من الخصائص الكبرى ١/ ٥٤.
[٣] من الخصائص، و في ف «حملته».
[٤] في ف «قال» خطأ.
(٥- ٥) كذا وقعت هذه العبارة في ف، و في الخصائص «فدعاه عنكما» فقط.
[٦] و في الطبري ١/ ١٣١ عن ابن إسحاق أن أم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) آمنة توفيت و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ابن ست سنين بالأبواء بين مكة و المدينة، كانت قدمت به المدينة على أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم فماتت و هي راجعة به إلى مكة. و عن عثمان بن صفوان أن قبر آمنة بنت وهب في شعب أبي ذر بمكة».
(٧- ٧) كذا في م، و في ف «ابرا لآبائه».
[٨] كذا قال أبو جعفر الطبري، و قال: و كان بعضهم يقول: توفي عبد المطلب و رسول اللّه ابن عشر سنين.
(٩- ٩) ليس في م.
[١٠] في م «ذاك».
[١١] سقط من م.
[١٢] في م «أمر».
[١٣] من م، و في ف «راقد» خطأ.