السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٥ - ذكر نسب سيد ولد آدم و أول من تنشق ٥ الأرض عنه يوم القيامة
عرض عليها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فتأباه [١]، و إنما نرجو الكرامة في رضاع [٢] من يرضع [٣] [له من] [٤] والد المولود و كان يتيما فكنا نقول: ما عسى أن تصنع [٥] به أمه، فكنا نأباه [٦] حتى لم يبق من صواحبي امرأة إلا أخذت رضيعة غيري، فكرهت أن أرجع و لم آخذ شيئا و قد أخذ صواحبي [٧] ما أردن [٧]، فقلت لزوجي: و اللّه لأرجع [٨] إلى ذلك اليتيم و لآخذنه [٩]! قالت: فأتيته فأخذته ثم رجعت إلى رحلي، قال زوجي:
أصبت [١٠] و اللّه يا حليمة! عسى أن يجعل فيه خيرا، قالت: فو اللّه ما هو إلا أن وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء اللّه [١٠] من لبن، فشرب حتى روي و [١١] شرب أخوه حتى روي، ثم قام زوجي إلى شارفنا من الليل فإذا بها حافل [١٢] فحلب [١٣] لبنا، فشربت حتى رويت و شرب حتى روي؛ فبتنا بخير و [قد] [١٤] نام صبينا و روي، فقال زوجي: و اللّه يا حليمة! ما أراك إلا أصبت نسمة مباركة، قالت: ثم خرجنا فو اللّه! لخرجت أتاني أمام الركب حتى أنهم ليقولون لي [١٥]: [يا
[١] من م، و في ف «فياباه».
[٢] في م «رضاعة».
[٣] من م، و في ف «موضع».
[٤] زيد من م.
[٥] من م، و في ف «تضع».
[٦] في م «نابي».
(٧- ٧) سقط من م، «ما أردنا» كذا.
[٨] في م «لأرجعن».
[٩] في م «فلأخذنه» و في ف «و لأخذته».
[١٠] ليس في م و الطبري.
[١١] و في م «ثم».
[١٢] في ف «جافل» خطأ، و في الطبري «لحافل».
[١٣] من م و الطبري، و في ف «فحلبت».
[١٤] زيد من م.
[١٥] سقط من م.