السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٣١٢ - و قتل من المسلمين بخيبر
فقتلوا و رجع وحده إلى المدينة.
ثم بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أبا بكر الصديق سرية إلى نجد و معه سلمة بن الأكوع.
و بعث (صلى اللّه عليه و سلم) غالب بن عبد اللّه الليثي إلى بني الملوح في رمضان في مائة و ثلاثين رجلا فأغاروا عليهم و استاقوا النعم و الشاء [١] [٢] و جاءوا بها [٢] إلى المدينة، و نذروا لخروج [٣] العدو خلفهم، فجاء السيل و حال الوادي بينهم و بين المسلمين، و رجعوا إلى المدينة بالغنائم.
ثم بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) عمر بن الخطاب سرية في ثلاثين رجلا إلى أرض هوزان [٤] فخرج، [٥] معه بدليل [٥] من بني هلال، فكانوا يسيرون بالليل و يكمنون بالنهار حتى [٦] ملكوا هوازن و نذر القوم [٦] و هربوا، و لم يلق عمر كيدا ثم رجع.
ثم بعث رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بشير بن سعد إلى جناب [٧] في شوال معه حسيل بن نويرة [٨] فأصابوا نعما [٩]، و انهزم جمع عيينة بن حصن إلى المدينة [١٠].
[١] من الطبري، و في ف «الشاة» كذا.
(٢- ٢) في الطبري «و حدروها».
[٣] وقع في ف «لمخزوج» كذا مصحفا.
[٤] كذا، و في الطبري «إلى عجز هوازن بتربة».
(٥- ٥) كذا في ف، و في الطبري «بدليل له».
(٦- ٦) كذا في ف، و في الطبري «فأتى الخبر هوازن».
[٧] وقع في ف «الجبار» مصحفا عن «جناب» و في الطبري «يمن و جناب».
[٨] زيد في الطبري «الأشجعي و كان دليل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى خيبر، قدم على النبي (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: ما وراءك؟
قال: تركت جمعا من غطفان بالجناب قد بعث إليهم عيينة بن حصن ليسيروا إليكم، فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بشير بن سعد و خرج معه الدليل حسيل بن نويرة».
[٩] و في الطبري زيد بعده «و شاء و لقيهم عبد لعيينة بن حصن فقتلوه ثم لقوا جمع عيينة فانهزم فلقيه الحارث بن عوف منهزما فقال: قد آن لك يا عيينة أن تقصر عما ترى».
[١٠] و في السيرة «قال ابن إسحاق: فلما رجع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى المدينة من خيبر أقام بها شهري ربيع و جماديين و رجبا و شعبان و رمضان و شوالا يبعث فيما بين ذلك من غزوة سراياه (صلى اللّه عليه و سلم)».