السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٢٩٩ - السنة السابعة من الهجرة
نبي اللّه و رحمة اللّه و بركاته [من اللّه] [١] الذي لا إله إلا هو الذي هداني إلى الإسلام، أما بعد فقد بلغني [٢] كتابك يا رسول اللّه فيما [٣] ذكرت من أمر عيسى فو رب السماء و الأرض أن عيسى لا [٤] يزيد على ما [ذكرت ثفروقا، إنه كما] [١] قلت، و لقد [٥] عرفنا ما بعثت [٦] به إلينا، و قد قربنا [٧] ابن عمك و أصحابه، و أشهد [٨] أنك رسول اللّه [٩] (صلى اللّه عليه و سلم) [٩] صادقا مصدقا، و قد [بايعتك و] [١] بايعت ابن عمك و أسلمت على يديه للّه رب العالمين، و بعثت إليك بابني [١٠] أرها بن الأصحم [١٠]، فإني لا أملك إلا نفسي، و إن شئت [أن] [١] آتيك [١١] يا رسول اللّه فعلت [١٢]، فإني أشهد أن ما تقوله [١٣] حق- و السلام عليك يا رسول اللّه! فخرج ابنه في ستين نفسا من الحبشة [١٤] في سفينة البحر، فلما توسطوا و لججوا [١٥] أصابتهم شدة و غرقوا كلهم [١٦].
و أما المقوقس فأهدى [إلى] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) أربع جوار فيهن مارية القبطية أم
[١] زيد من الطبري.
[٢] من الطبري، و في ف «أبلغني» كذا.
[٣] من الطبري، و في ف «مما».
[٤] في الطبري «ما».
[٥] في الطبري: و قد.
[٦] من الطبري، و في ف «بعث».
[٧] من الطبري، و في ف «قربنا».
[٨] في الطبري: فأشهد.
[٩] ليس في الطبري.
[١٠] من الطبري، و في ف «أو ما ابن الأضخم».
[١١] من الطبري، و في ف «أتيتك».
[١٢] قدمه الطبري على «يا رسول اللّه».
[١٣] في الطبري «نقول».
[١٤] التصحيح من الطبري، و وقع في ف «الخبث» مصحفا.
[١٥] أي ركبوا اللجة أي معظم الماء، و في ف: لحجوا- كذا.
[١٦] راجع الطبري ٣/ ٨٩.