السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١٦٧ - ثم كانت غزوة بدر
حوضا فنملؤه [١] [ثم] [٢] نقاتل القوم فنشرب و لا يشربون، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم):
«قد أشرت بالرأي؛ ثم نهض رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) [٣] و سار حتى [إذا أتى] [٢] أدنى ماء من القوم نزل [٤] و بنى حوضا على القليب و [٥] قذفوا فيه الآنية [٦]، [٧] ثم أمر بالقلب [٧] فغورت» [٨]؛ فقال سعد بن معاذ: يا نبي اللّه! [أ لا] [٢] نبني لك عريشا تكون فيه و نعد عندك ركائبك ثم نلقى عدونا، فإن أعزنا اللّه و أظهرنا على عدونا كان [٩] ذلك ما أحببنا [٩]، و إن كان علينا يا نبي اللّه جلست على ركائبك فلحقت بمن وراءنا من قومنا فقد تخلف عنك [١٠] أقوام و ما نحن بأشد حبا لك منهم، و لو ظنوا أنك تلقى [١١] حربا ما تخلفوا عنك، يمنعك اللّه بهم يناصحونك و يجاهدون معك، [١٢] فدعا له رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بخير [١٢]، و بنى له عريش [١٣] فقعد فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و أبو بكر، و ارتحلت قريش حين أصبحت، فلما رآها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «اللهم! هذه قريش قد أقبلنا بخيلائها [١٤] و فخرها، تحادك [١٥] و تكذب رسلك، اللهم! فنصرك
[١] زيد في السيرة «ماء».
[٢] زيد من السيرة.
[٣] زيد في السيرة «و من معه من الناس».
[٤] زيد في السيرة «عليه».
[٥] زيد في السيرة «الذي نزل عليه فملئ ماء ثم».
[٦] من السيرة، و في ف «الأبنية» خطأ.
(٧- ٧) من السيرة و في ف «و أما إلى القليب الآخر».
[٨] العبارة من «ثم أمر» إلى هنا قدمت في ف على «و بنى حوضا».
(٩- ٩) من السيرة، و في ف «و لك ما أحينا» كذا.
[١٠] من السيرة، و في ف «عندك».
[١١] هكذا في السيرة، و في ف: «تلقاء» كذا.
(١٢- ١٢) في السيرة ٢/ ٦٦ «فأثنى عليه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) خيرا و دعا له بخير».
[١٣] من السيرة، و في ف «عريشا.
[١٤] من السيرة، و في ف «بخيلها».
[١٥] من السيرة، و في ف «تجادل» خطأ.