السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١٦٤ - ثم كانت غزوة بدر
شيخ [١] [قريبا] [٢] من بدر فقال له: أيها الشيخ! ما بلغك عن محمد و أصحابه؟
فقال: ما أنا مخبرك [٣] حتى تخبرني من أنت! قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «إذا أخبرتنا [٤] أخبرناك من نحن»، فقال الشيخ: [٥] أذاك بذاك [٥]؟ قال: «نعم»، فقال الشيخ:
بلغني أن محمدا و أصحابه خرجوا يوم كذا و كذا، فإن يكن الذي أخبرني صدقني فهم اليوم بكذا و كذا- بالمنزل الذي [٦] كان فيه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)؛ و بلغني أن قريشا خرجوا يوم كذا و كذا، فإن يكن الذي أخبرني صدقني فهم اليوم بكذا و كذا- بالمنزل الذي [٦] هم فيه، ثم قال: ممن [٧] أنت؟ فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «نحن من ماء» [٨]؛ ثم انصرف رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) إلى أصحابه. و أصاب علي بن أبي طالب و الزبير بن العوام و سعد بن أبي وقاص راوية [٩] لقريش و فيها [١٠] غلام لبني العاص و غلام لمنبه بن الحجاج، فأتوا بهما [١١] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قائم يصلي، فقالوا لهما [١٢]: من أنتما؟ فقالا: نحن سقاة قريش، بعثونا [١٣] لنسقي لهم [١٣] الماء، فكره [١٤] القوم خبر قريش و رجوا أن يكونا [١٥] لأبي سفيان، فقالوا
[١] زيد في السيرة: قال ابن هشام و يقال الشيخ سفيان الضمري.
[٢] زيد من السيرة.
[٣] في ف «يخبرك» كذا.
[٤] من السيرة، و في ف «أخبرتني».
(٥- ٥) من السيرة ٢/ ٦٥، و وقع في ف «فداك يراك» مصحفا.
(٦- ٦) تكررت في ف.
[٧] من السيرة، و في ف «من».
[٨] من السيرة، و قد سقط من ف.
[٩] من السيرة، و في ف «رواية» خطأ.
[١٠] من السيرة، و في ف بياض.
[١١] من السيرة، و في الأصل «بها».
[١٢] في ف «لهما» كذا.
(١٣- ١٣) في السيرة «نسقيهم».
[١٤] من السيرة، و في ف «تكره».
[١٥] في ف «يكون».