السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١٣٩ - فأجابه حسان بن ثابت
ثم مدلجة تعهن [١] ثم العبابيد [٢] ثم الفاجة [٣] ثم العرج [٤] ثم بطن العائر [٥] ثم بطن ريم، ثم رحلوا من بطن ريم [٦] و نزلوا بعض حرار المدينة؛ و ذلك يوم الاثنين لاثنتي [٧] عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول، و بعثوا رجلا من أهل البادية يؤذن بهم الأنصار، فجاء البدوي و آذن بهم الأنصار، و صعد رجل من اليهود على أطم من آطامهم لأمر ينظر [٨] إليه، فنظر إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) مبيضين؟ فلم يملك اليهودي أن قال [٩] بأعلى صوته: يا معشر العرب! هذا جدكم الذي تنتظرون [٩]! فثار المسلمون إلى السلاح فتلقوا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بظهر الحرة و هم [١٠] خمسمائة رجل من الأنصار، فتلقى [١١] الناس و العواتق فوق الأجاجير [١٢]، و الصبيان و الولائد يقولون:
طلع البدر علينا* * * من ثنيات [١٣]الوداع
[١] من سيرة ابن هشام و الروض، و فيه: «مدلجة تعهن- بكسر التاء و الهاء و التاء فيه أصلية، و بتعهن صخرة يقال لها أم عفي عرفت بامرأة كانت تسكن هناك فمر بها النبي (صلى اللّه عليه و سلم) و استسقاها فلم تسقه فدعا عليها فمسخت صخرة فهي تلك الصخرة فيما يذكرون»، و وقع في ف «معمر» مصحفا.
[٢] من سيرة ابن هشام، و في الروض «العبابيد كأنه جمع عباد، و قال ابن هشام: هي العبابيب كأنه جمع عباب» و في الأصل «العنابد» كذا.
[٣] في ف «الفاحة» خطأ، و في الروض «بفاء و جيم» و قال ابن هشام «هي القاحة- بالقاف و الحاء».
[٤] من سيرة ابن هشام. و في ف «الفرج» بالفاء خطأ.
[٥] من سيرة ابن هشام و فيه «فسلك بهما ثنية العائر عن يمين ركوبة و يقال ثنية الغائر».
[٦] في ف «ريع» كذا.
[٧] من الروض، و في ف «لاثنى» كذا.
[٨] في ف «ننظر».
(٩- ٩) و في سيرة ابن هشام «فصرخ بأعلى صوته يا بني قيلة هذا جدكم قد جاء».
[١٠] في ف «هما» و الصواب ما أثبتناه.
[١١] من مجمع بحار الأنوار، و في ف «و حزم».
[١٢] في ف «لا تجار» خطأ، و التصحيح من مجمع بحار الأنوار و فيه «و منه حديث الهجرة: فتلقى الناس النبي (صلى اللّه عليه و سلم) في السوق و على الأجاجير و الأناجير يعني السطوح».
[١٣] من الخصائص و الدلائل، و في ف «تبيان» خطأ.