السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ١٠٤ - ذكر عرض رسول اللّه
قلوبهم و أن يجتمعوا [على أمرك! فإن يجتمعوا] [١] على أمر واحد فلا رجل أعز منك؛ ثم [٢] قدموا إلى [٣] المدينة فأفشوا ذلك فيهم، و لما رجع حاج العرب كان لبني عامر شيخ [٤] قد كبر [٥]، لا يستطيع أن يوافي معهم الموسم و كان من أمرهم بمكان [٦]، فكانوا إذا رجعوا سألهم عما كان في موسمهم ذلك، فلما كان ذلك العام سألهم [٧]، فأخبروه [٨] عما [٩] قال لهم [٣] رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و دعاهم إليه، فوضع الشيخ يده على رأسه و قال: يا بني [١٠] عامر! هل لها من تلاف [١١]؟ هل لذناباها [١٢] من مطلب [١٣]؟ فو اللّه [١٤] ما تقوّلها إسماعيلي [١٤] و إنها لحق! و يحكم! أين غاب عنكم رأيكم!
و سمعت قريش [١٥] بمكة [بالليل] [١٦] صوتا و لا يرون شخصه يقول:
فإن [١٧]يسلم السعدان يصبح محمد [١٨]* * * من الأمر [١٩] لا يخشى خلاف المخالف
[١] ما بين الحاجزين من م.
[٢] من م، و في ف «فلما».
[٣] ليس في م.
[٤] من م، و وقع في ف «شيء» مصحفا.
[٥] من م، و في ف «أكبر».
[٦] في م «ما كان».
[٧] من م، و في ف «فسألهم».
[٨] زيد في م «الخبر».
[٩] في ف «و عما».
[١٠] من الطبري، و في م «ابن» و في ف «برسول اللّه» خطأ.
[١١] من م و الطبري، و في ف «ثلاث» خطأ.
[١٢] التصحيح من الطبري ٢/ ٢٣٢، و وقع في ف لزباباتها» مصحفا، و موضعه في م بياض.
[١٣] من م و الطبري، و وقع في ف «مكلبه» مصحفا.
(١٤- ١٤) التصحيح من الطبري، و في ف «ما يقولها إلا إسماعيل» و في م «ما يقولها إلا إسماعيلي».
[١٥] من م، و في ف «قريشا» كذا.
[١٦] زيد من م.
[١٧] من وفاء الوفاء، و في ف «إن».
[١٨] من م، و في ف «محمدا».
[١٩] هكذا في ف، و في م «إلا من».