الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٣ - مفتاح الكعبة لبني شيبة
فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : يا عثمان، إن كنت تؤمن باللّه و اليوم الآخر فهاتني المفتاح.
فقال: هاك بأمانة اللّه» .
(فأعطاه إياه، و نزلت الآية. قال ابن ظفر في الينبوع: و هذا أولى) [١].
و لعل هذا كان قبل دخوله «صلى اللّه عليه و آله» الكعبة، فيكون طلب العباس رضي اللّه عنه أن يكون المفتاح له تكرر قبل دخوله الكعبة و بعده [٢].
و بعد أن ذكر الحلبي: أن عليا «عليه السلام» دفع المفتاح إلى عثمان. . ثم ذكر أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» طلب من عثمان أن يأتي به، قال عثمان: فأتيته به، فأخذه ثم دفعه إليّ و قال: خذوها خالدة تالدة، لا ينزعها منكم إلا ظالم الخ. .
قال الحلبي: «و لا مانع أن يكون ذلك بعد أن دفعه علي كرم اللّه وجهه له بأمره «صلى اللّه عليه و آله» ، و كأنه «صلى اللّه عليه و آله» أحب أن يؤدي الأمانة بيده الشريفة من غير واسطة. .» [٣].
و نقول:
إن لنا مع ما تقدم عدة وقفات، نجملها على النحو التالي:
[١] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٧ و الدر المنثور ج ٢ ص ١٧٤ عن ابن مردويه، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠١.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠١.
[٣] السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠١.