الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٢ - لمن هذا التهديد؟ !
أرسل النبي «صلى اللّه عليه و آله» عثمان بن طلحة فأخذه منها، بعد أن جرى معها له ما جرى.
و سيأتي قولهم: إن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قد أعطى المفتاح إلى عثمان. .
و يصرح البعض: بأن عثمان دفعه إلى أخيه شيبة، فهي في ولده إلى اليوم [١].
آية: أداء الأمانات إلى أهلها:
و قد زعمت بعض الروايات المتقدمة: أنه لما نزل قوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا اَلْأَمٰانٰاتِ إِلىٰ أَهْلِهٰا. . [٢]أرسل «صلى اللّه عليه و آله» المفتاح إليهم مع علي «عليه السلام» ، و أمره أن يدفعه إلى عثمان بن طلحة متلطفا، فأخذه منه، و أسلم. .
و سيأتي بعد إيراد خطبة النبي «صلى اللّه عليه و آله» الشهيرة على باب الكعبة، بيان بعض ما فيها من إشارات و دلالات ترتبط بجعل حجابة البيت و إعطاء المفتاح لبني شيبة، و سنتحدث إن شاء اللّه عن شأن نزول هذه الآية أيضا هناك، فانتظر.
لمن هذا التهديد؟ ! :
إن قوله في رواية بشر النبال عن الإمام الصادق «عليه السلام» : لترسلن
[١] شرح بهجة المحافل للأشخر اليمني ج ١ ص ٤٠٩ عن ابن كثير.
[٢] الآية ٥٨ من سورة النساء.